تراجع نسب اشغال الفنادق في الاردن والرهان على اسواق جديدة

كشف رئيس جمعية الفنادق الاردنية حسين هلالات عن حالة من الركود في القطاع الفندقي حيث جاءت نسب الاشغال الحالية دون التوقعات والارقام المطلوبة التي كان يطمح اليها العاملون في هذا القطاع الحيوي. واوضح هلالات ان المعدلات الطبيعية للاشغال في مثل هذا الوقت من العام يفترض ان تتراوح بين سبعين وثمانين بالمئة ولكن الظروف الاقليمية الراهنة القت بظلالها الثقيلة على تدفق السياح نحو المملكة.
واضاف ان هناك تحديات كبيرة تواجه السياحة خاصة فيما يتعلق بقطاع الطيران منخفض التكاليف الذي لا يزال يعاني من بطء في العودة الى مستويات نشاطه المعهودة وهو ما يؤثر بشكل مباشر على حركة السياحة الوافدة. وشدد على ان مدينة البترا الوردية تأثرت بشكل ملحوظ بالتداعيات الجيوسياسية في المنطقة مما ادى الى انخفاض الاقبال الفندقي فيها الى مستويات متدنية للغاية.
وبين ان الجهود الحكومية ممثلة بوزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة تكثف من مساعيها لتعويض هذا النقص عبر تنظيم الفعاليات الجاذبة والبحث عن اسواق سياحية بديلة بعيدا عن الاسواق الاوروبية التقليدية. واكد ان الانفتاح على اسواق اسيوية واعدة مثل الصين واليابان يمثل ركيزة استراتيجية لتعزيز اعداد الزوار مشيرا الى ان الزيارات الرسمية العليا تساهم في فتح افاق جديدة لجذب السياح الصينيين الى المواقع السياحية الاردنية.
واظهرت البيانات الاحصائية الاخيرة ان متوسط اشغال المنشات الفندقية لم يتجاوز ثمانية وثلاثين بالمئة خلال الفترة الماضية حيث سجلت عمان النسبة الاعلى مقارنة ببقية المناطق السياحية. وتابع ان البحر الميت جاء في المرتبة الثانية من حيث نسب الاشغال في حين بقيت مؤشرات البترا في ادنى مستوياتها نتيجة تراجع حركة السياحة الدولية.
واشار الى ان القطاع لا يزال يعلق الامال على تحسن الظروف العامة وعودة الطيران منخفض التكاليف بكامل طاقته التشغيلية لضمان استعادة الزخم السياحي المعهود في المواسم القادمة. واختتم بالتأكيد على ان العمل مستمر لضمان ديمومة المنشات الفندقية وتجاوز العقبات الحالية من خلال استراتيجيات ترويجية مكثفة تستهدف تنويع القاعدة السياحية وجذب شرائح جديدة من الزوار.






