انطلاق العد الميداني للتعداد السكاني بمشاركة 12 الف باحث في الاردن

تستعد دائرة الاحصاءات العامة لاطلاق مرحلة العد الميداني الفعلي للتعداد السكاني اعتبارا من يوم الاحد حيث ينتشر نحو 12 الف باحث في كافة محافظات المملكة لجمع البيانات المطلوبة من الاسر التي لم تشملها عملية العد الذاتي. واوضح مدير عام الدائرة حيدر فريحات ان هذه الخطوة تاتي بعد انتهاء الفترة المخصصة للعد الذاتي التي استهدفت عددا محددا من الاسر التي سجلت بياناتها مسبقا مؤكدا ان العمل الميداني سيستمر حتى نهاية الشهر الحالي لضمان تغطية جميع السكان.
واضاف ان الباحثين الميدانيين سيعملون وفق نظام خرائط الكتروني دقيق يعتمد على تقنية تحديد المواقع لضمان الوصول الى كافة المناطق بما في ذلك القرى والمناطق النائية مبينا ان كل باحث سيكون مسؤولا عن نطاق جغرافي محدد يسمى البلوك الاحصائي. واشار الى ان الزيارات ستتم طوال ايام الاسبوع وفي مختلف الاوقات لتسهيل عملية جمع المعلومات من المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وشدد على ان الاستمارات المعتمدة لا تتضمن اي اسئلة تتعلق بالدخل او الملكيات الخاصة كما انها لا ترتبط باي قواعد بيانات حكومية اخرى لغايات قانونية او ضريبية موضحا ان الهدف الاساسي هو بناء قاعدة بيانات دقيقة تخدم التخطيط التنموي المستقبلي وتطوير الخدمات العامة. واكد ان جميع البيانات محمية بموجب القانون ولا تستخدم الا لاغراض احصائية بحتة تهدف الى تحسين جودة الحياة لجميع المقيمين على ارض المملكة.
وبين ان الباحثين تم اختيارهم من ابناء المناطق انفسهم لتعزيز الثقة وتسهيل التواصل مع الاسر لافتا الى وجود خطط بديلة للتعامل مع اي تحديات لوجستية قد تظهر خلال فترة العمل الميداني سواء كانت مرتبطة بالظروف الجوية او ضعف التغطية في بعض المناطق. وكشف ان الاستمارة صممت بذكاء تقني لتتجاوز الاسئلة غير الضرورية بناء على اجابات المدلي بالبيانات مما يقلل الوقت المطلوب لاتمام الزيارة التي لا تتجاوز في العادة نصف ساعة.
واكد ان تعاون الاسر في تقديم معلومات دقيقة يعد ركيزة اساسية لنجاح التعداد الذي يجري مرة كل عشر سنوات داعيا الجميع الى استقبال الباحثين وتقديم البيانات المطلوبة للمساهمة في رسم صورة واقعية لاحتياجات المجتمع. واختتم بالتأكيد على ان هذه العملية وطنية بامتياز تعكس وعي المواطن والمقيم بأهمية البيانات في تطوير مستقبل الخدمات والبنية التحتية في البلاد.






