قبضة الاستخبارات التركية تطال مدبر تفجير الريحانية الدامي بعد سنوات من الملاحقة

نجحت السلطات الامنية التركية في توقيف واحد من اخطر المطلوبين دوليا والمتورط الرئيسي في تنفيذ الهجوم المزدوج الذي استهدف منطقة الريحانية قبل سنوات وراح ضحيته العشرات من الابرياء. وجاءت عملية الاعتقال نتيجة ملاحقة استخباراتية دقيقة استهدفت تعقب تحركات المطلوب عمر الخطيب الذي كان مدرجا على القوائم الحمراء للانتربول الدولي.
واوضحت التقارير ان الخطيب كان يخطط للهروب نحو القارة الاوروبية عبر البحر قبل ان يتم اعتراضه واحباط محاولته بفضل جهود جهاز الاستخبارات التركي الذي رصد تحركاته السرية. وبينت المعلومات المتاحة ان المتهم لعب دور المنسق الميداني لعملية التفجير التي تعد الاكثر دموية في تاريخ المنطقة الحدودية حيث تولى مهام الربط بين المنفذين المباشرين ودوائر استخباراتية كانت تعمل خلال تلك الفترة.
وكشفت التحقيقات الاولية ان الخطيب دخل الاراضي التركية قبل وقوع الانفجارات بفترة كافية لاستطلاع المواقع وتحديد النقاط الاكثر حيوية لضمان ايقاع اكبر قدر من الخسائر في الارواح. واكدت المعطيات ان المتهم قام بتزويد الخلايا المنفذة بالمتفجرات والمواد اللازمة لتنفيذ المخطط الدموي الذي هز الراي العام حينها واثار توترات سياسية كبيرة.
واضافت المصادر ان هذا التوقيف يمثل ضربة قوية لشبكات التنسيق التي كانت تعمل على زعزعة الاستقرار في المناطق الحدودية. وشددت الاجهزة الامنية على استمرار ملاحقة كافة المتورطين في جرائم تمس الامن القومي التركي وتقديمهم للعدالة مهما طال الزمن او تعددت اماكن اختبائهم.






