خطر يهدد سماء البحر الاحمر والحكومة اليمنية تكشف تفاصيل التجاوزات الحوثية

وجهت الحكومة اليمنية تحذيرا عاجلا الى الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي بشان تهديدات خطيرة وغير مسبوقة تستهدف سلامة الملاحة الجوية المدنية فوق مياه جنوب البحر الاحمر. وكشفت التقارير الرسمية ان جماعة الحوثي بدات تستخدم اسلحة دفاع جوي ذات منشا ايراني جرى تعديلها محليا بمساعدة خبراء من الحرس الثوري لتعمل كصواريخ تتبع حراري قادرة على البقاء في الاجواء لفترات طويلة.
واوضحت الحكومة في رسالتها الموجهة الى الامين العام للامم المتحدة ان هذه المقذوفات المعدلة لا تفرق بين الاهداف العسكرية والمدنية مما يضع حياة المسافرين على متن الرحلات الدولية والانسانية في خطر مباشر. وبينت ان اطلاق هذه الاسلحة من مناطق سيطرة الجماعة في الحديدة يعد تصعيدا خطيرا يتجاوز حدود اليمن ليهدد الممرات الجوية الاستراتيجية التي تعتمد عليها حركة الطيران العالمية.
واكدت الحكومة اليمنية ان استمرار تدفق التكنولوجيا والخبرات الايرانية للمليشيات يوسع من نطاق العمليات العدائية ويحول الاجواء الدولية الى ساحة للمخاطر الامنية. وشددت في الوقت ذاته على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري لتفعيل قرارات مجلس الامن ذات الصلة بحظر السلاح وقطع شبكات الامداد التي تغذي هذه الانشطة العسكرية.
واضافت الحكومة انها تمتلك ادلة فنية دقيقة وبيانات حول مواقع الاطلاق ومسارات المقذوفات وهي على اتم الاستعداد لتزويد الجهات الدولية المختصة بهذه المعلومات لتقييم حجم التهديد. ودعت في ختام تحذيرها منظمة الطيران المدني الدولي ايكاو الى اتخاذ تدابير وقائية عاجلة لحماية المسارات الجوية وضمان سلامة الطائرات التي تعبر فوق المنطقة من اي استهداف محتمل.






