مصر تجدد دعمها للحل الليبي الشامل وتدفع نحو الانتخابات

جددت القاهرة موقفها الداعم للجهود الاممية الرامية للوصول الى تسوية سياسية شاملة في ليبيا، وذلك خلال استقبال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي للمبعوثة الاممية هانا تيتيه، حيث تم التأكيد على ان العملية السياسية يجب ان تظل بملكية وقيادة ليبية خالصة لضمان استقرار البلاد.
واضاف الوزير المصري ان بلاده تضع على رأس اولوياتها ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن، مع التشديد على اهمية انهاء المراحل الانتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية بما يحفظ سيادتها ووحدة اراضيها، وهو ما يتماشى مع استراتيجية مصر التي تعتبر استقرار ليبيا جزءا لا يتجزأ من امنها القومي.
وبينت المباحثات التي جرت بين الجانبين سبل البناء على مخرجات لجنة 4 زائد 4 العسكرية والامنية، والخطوات اللازمة لتهيئة المناخ الملائم لاجراء الاستحقاق الانتخابي خلال الفترة المقبلة، في وقت تسعى فيه البعثة الاممية الى دفع خارطة الطريق التي تهدف لمعالجة الملفات العالقة بين الاطراف الليبية.
واوضحت التقارير ان هذه التحركات تأتي بالتزامن مع استعدادات مجلس الامن الدولي لعقد جلسة مرتقبة خلال الشهر القادم لمناقشة مستجدات المسار السياسي، وسط تباينات داخلية ليبية بخصوص مخرجات المسار المصغر، حيث لا يزال المجلس الاعلى للدولة يبدي تحفظات على بعض الاجراءات التي تم اقرارها مؤخرا.
واكدت البعثة الاممية في اعقاب اللقاء انها ستواصل انخراطها الفعال مع كافة المؤسسات الليبية، بهدف تذليل العقبات امام تنفيذ الاتفاق السياسي، بالتوازي مع وجود مسار امريكي يسعى ايضا الى توحيد المؤسسات الليبية ودعم سلطة تنفيذية موحدة تقود البلاد نحو انتخابات وطنية شاملة.






