واشنطن تطارد قادة صواريخ الحرس الثوري بمكافآت مالية ضخمة

كشفت وزارة الخارجية الاميركية عن رصد مكافآت مالية تصل قيمتها الى 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات دقيقة تقود الى كشف انشطة ثلاثة مسؤولين بارزين في الوحدة الصاروخية التابعة للحرس الثوري الايراني اضافة الى تفكيك شبكات التمويل والجهات المرتبطة بها. واوضح برنامج مكافآت من اجل العدالة التابع للوزارة في بيان رسمي ان المستهدفين هم احمد جعفرابادي وعبد الله محرابي وعلي اصغر نوروزي والذين يلعبون ادوارا محورية في تطوير منظومات التسليح والمسيرات الايرانية.
واضافت الوزارة ان عبد الله محرابي يترأس منظمة الجهاد للابحاث والاكتفاء الذاتي في الوحدة الصاروخية بينما يتولى علي اصغر نوروزي مهام معاون الامداد والدعم في الحرس الثوري في حين وصفت التقارير الاميركية جعفرابادي بانه قائد اساسي مسؤول عن الادارة العملياتية للوحدة الصاروخية. وبينت المعلومات ان هذه الخطوة تاتي في اطار استراتيجية واسعة تهدف الى قطع الشرايين الاقتصادية للحرس الثوري الذي تصنفه واشنطن كمنظمة ارهابية.
واكدت الخارجية الاميركية ان من يقدم معلومات موثوقة قد يكون مؤهلا للحصول على المكافاة المالية مع توفير فرص لاعادة التوطين مشيرة الى توفير قنوات اتصال امنة عبر تطبيق سيغنال وشبكة تور لضمان سرية المصادر. وشددت الوزارة على ان هذه الاجراءات تتزامن مع فرض عقوبات جديدة طالت ثمانية كيانات وخمسة افراد متورطين في عمليات شراء مكونات عسكرية في اطار ما يعرف بعملية العزل الاقتصادي.
وتابعت الوزارة ان هذه الضغوط تاتي استكمالا للقيود الاممية التي تسعى واشنطن لتفعيلها لمنع طهران من الحصول على اسلحة متطورة او تهديد الامن والسلم الدوليين. واظهرت البيانات ان الادارة الاميركية قامت منذ العام الماضي بفرض حزمة واسعة من العقوبات على شبكات شراء مرتبطة ببرامج الانتشار الايراني بالتنسيق مع اكثر من اربعين دولة لضمان تنفيذ القيود الدولية.
واشار مسؤولون في واشنطن الى ان العقبات التي تضعها بعض القوى الدولية في مجلس الامن لن تمنع الولايات المتحدة من ملاحقة الانشطة غير القانونية للحرس الثوري. وفي المقابل قلل مستشار قائد الوحدة الصاروخية في الحرس الثوري علي بلالي من تاثير هذه الضغوط مؤكدا ان بلاده ماضية في تطوير قدراتها الصاروخية ومواصلة عملياتها العسكرية.






