تصعيد بحري في مضيق هرمز واستهداف ثلاث سفن بمقذوفات غامضة

تعرضت ثلاث قطع بحرية تشمل ناقلة نفط وسفينة شحن وناقلة للغاز الطبيعي المسال لعمليات استهداف بمقذوفات غير محددة اثناء عبورها في ممر مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك في تطور ميداني جديد يعكس استمرار التوترات الامنية في المنطقة.
واكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في تقرير لها تلقي بلاغات تفيد بتعرض هذه السفن لاصابات مباشرة بمقذوفات مجهولة المصدر، مما يثير تساؤلات حول طبيعة العمليات التي تستهدف الملاحة الدولية في هذا الممر الحيوي الذي يعد شريانا رئيسيا لامدادات الطاقة العالمية.
واضافت الهيئة ان هذه الحادثة تاتي في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من عدم الاستقرار نتيجة النزاع المستمر، حيث تحاول بعض الاطراف فرض قيود على حركة العبور البحري عبر استخدام اساليب ميدانية متنوعة، بينما تسعى القوى الدولية لضمان سلامة مسارات التجارة البحرية.
وبين الحرس الثوري في تصريحات رسمية تبناها المتحدث باسمه حسين محبي ان هناك استراتيجية متبعة منذ فترة تهدف الى منع عبور السفن التي تحاول المرور دون تنسيق مسبق، مشيرا الى ان هذه العمليات تاتي في ظل غياب ردود فعل عسكرية مباشرة من الجانب الاميركي خلال الفترة الاخيرة.
واوضحت المعطيات الميدانية ان التوتر في مضيق هرمز لا يزال يشكل ورقة ضغط رئيسية في ظل المساعي الدبلوماسية الجارية والمحادثات غير المباشرة التي تهدف الى احتواء الازمة، رغم ان طهران وضعت عدة شروط لانهاء العمليات القتالية وفتح الممرات المائية بشكل كامل امام حركة الملاحة العالمية.






