العقبة شريان التجارة الاردني ورهان المستقبل في خارطة النقل البحري

كشفت هيئة النقل البحري عن رؤية استراتيجية جديدة تضع ميناء العقبة في قلب حركة التجارة الدولية باعتباره البوابة البحرية الاولى للمملكة ومحورا لا غنى عنه في تعزيز سلاسل الامداد العالمية. واكد مدير عام الهيئة احمد العساسلة ان المرحلة الراهنة تفرض ضرورة قصوى لتوحيد الجهود بين القطاعين العام والخاص لضمان استدامة العمليات اللوجستية ومواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة التي تفرضها المتغيرات الدولية.
واوضح العساسلة خلال فعاليات تجمع لوكلاء الشحن الدولي بمشاركة دولية واسعة ان الاردن يمضي قدما في تحديث منظومته البحرية عبر بوابة العقبة التي باتت تمثل ركيزة اساسية في التنافسية الاقليمية. وبين ان العمل مستمر لرفع كفاءة الخدمات اللوجستية وتطوير بيئة الاعمال بما يضمن التوافق مع المعايير العالمية في الامن والسلامة البحرية.
واشار الى ان الهيئة تضع التحول الرقمي على سلم اولوياتها التنظيمية والرقابية لتبسيط الاجراءات وتجاوز العقبات التقليدية امام حركة البضائع. واضاف ان الشراكة مع القطاع الخاص تفتح افاقا جديدة للابتكار وتدعم المرونة في سلاسل التوريد مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز مكانة الاردن كمركز لوجستي اقليمي متطور.
وشدد على اهمية الخروج بحلول عملية وشراكات عابرة للحدود تساهم في بناء منظومة نقل عربية متكاملة وقادرة على مواكبة التطورات التقنية واللوجستية في صناعة النقل البحري العالمية.






