قفزة كبرى في صادرات الغاز الكندي بقيادة شل لتعزيز الامدادات العالمية

كشفت شركة شل العالمية وشركاؤها عن خطوة استراتيجية تهدف الى مضاعفة القدرة الانتاجية لمنشأة الغاز الطبيعي المسال في كندا لتصل الى 28 مليون طن سنويا مما يفتح افاقا جديدة امام الصادرات الكندية نحو الاسواق الاسيوية المتعطشة للطاقة.
واوضحت الشركة ان هذا التوسع ياتي في اطار مشروع ال ان جي كندا الواقع في مقاطعة بريتيش كولومبيا حيث يمثل الموقع ميزة لوجستية كبرى بفضل موقعه الاستراتيجي على المحيط الهادئ الذي يضمن مسارا اقصر للشحن بعيدا عن نقاط الاختناق الملاحية مثل قناة بنما.
واضافت الشركة ان التحالف القائم يضم الى جانب شل التي تمتلك حصة 40 بالمئة كلا من بتروناس الماليزية وبتروتشاينا وميتسوبيشي اليابانية والشركة الكورية للغاز وهو ما يعكس ثقة دولية كبيرة في مستقبل قطاع الطاقة الكندي.
وبينت التوقعات الاقتصادية ان هذا المشروع سيعزز مكانة كندا لتصبح ضمن قائمة اكبر خمس دول مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم وهو ما يتماشى مع الطموحات الحكومية الكندية لتعزيز استقلالية الطاقة وتوسيع نطاق التاثير الاقتصادي عالميا.
واكدت التقديرات الصادرة عن شل ان الطلب العالمي على الغاز المسال مرشح للنمو بنسب تصل الى 65 بالمئة خلال العقود القادمة مما يجعل هذه التوسعات ضرورة ملحة لتلبية احتياجات الاسواق الدولية المتنامية وضمان استقرار سلاسل الامداد العالمية.
واشار القائمون على المشروع الى ان العمليات التجارية للمرحلة الثانية من التوسعة ستنطلق فعليا مع بداية العقد القادم لتعزيز دور البلاد كقوة عظمى في قطاع الطاقة العالمي.






