تذبذب اسعار النفط وسط ترقب المستثمرين لبيانات الامدادات العالمية

شهدت اسعار النفط تحولا في مسارها خلال جلسة التداول اليوم حيث سجلت تراجعا ملحوظا مع زيادة تركيز المتعاملين في الاسواق على مؤشرات تعافي صادرات الخام من منطقة الشرق الاوسط وتأثير ذلك على استقرار المعروض العالمي في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
واظهرت البيانات السوقية انخفاض العقود الاجلة لخام برنت بنسبة طفيفة لتصل الى مستويات 104 دولار للبرميل بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط تراجعا مماثلا ليلامس حاجز 91 دولار للبرميل وسط حالة من الحذر التي تسيطر على المستثمرين تجاه تقلبات الاسعار.
واوضح خبراء اقتصاديون ان الصورة بدأت تتضح بشكل اكبر فيما يتعلق بحجم الصادرات النفطية الخليجية خاصة مع الاعتماد على اليات نقل بديلة لتعويض نقص الكفاءة في العمليات التقليدية مما يساهم في ابقاء الاسعار عند مستويات مرتفعة رغم محاولات التهدئة في السوق.
واشار محللون الى ان استئناف عمليات التحميل من الموانئ الرئيسية وتدفق الشحنات السعودية عزز من التوقعات الايجابية حول وفرة المعروض مما دفع الاسواق لاعادة تقييم مراكزها المالية قبل نهاية الشهر الجاري الذي شهد مكاسب قوية للنفط.
وبينت التقارير ان صادرات الخام من كبار المنتجين في الشرق الاوسط سجلت ارتفاعا ملموسا لتصل الى مستويات قياسية لم تشهدها الاسواق منذ اشهر طويلة مدعومة بزيادة الانتاج السعودي والتسهيلات اللوجستية التي تم تفعيلها مؤخرا.
واكدت مصادر مطلعة ان الادارة الامريكية تدرس حاليا خيارات بديلة لخفض اسعار الديزل من خلال تسهيلات تنظيمية جديدة تهدف الى زيادة المعروض محليا بدلا من اللجوء الى خيارات الحظر التي كانت تثير مخاوف المستثمرين بشان سلاسل الامداد العالمية.






