اليونيسف تشيد بالنموذج الاردني في حماية الاطفال ورعاية اللاجئين

كشفت المديرة التنفيذية لمنظمة الامم المتحدة للطفولة كاثرين راسل عن تقدير المنظمة العميق للدور المحوري الذي يلعبه الاردن في ملف حماية الاطفال وتوفير بيئة تعليمية وصحية مستقرة، مؤكدة ان المملكة تمثل شريكا استراتيجيا طويل الامد يمتد عمله المشترك مع المنظمة لاكثر من سبعة عقود، ومبينة ان الالتزام الحكومي الاردني تجاه توفير الخدمات الاساسية للاطفال يعد نموذجا يحتذى به في المنطقة.
واوضحت راسل ان نهج الاردن في التعامل مع ازمة اللاجئين يتسم بالكرم الفائق والحرص على ضمان كرامة وحماية الاطفال في ظل الظروف الصعبة، مشيرة الى ان المؤشرات التعليمية في المملكة تعكس جدية الدولة حيث تصل نسبة الالتحاق بالمدارس الاساسية الى مستويات مرتفعة جدا، مع ضرورة التركيز المستقبلي على تعزيز جودة التعليم الثانوي لضمان بقاء الطلبة في مقاعد الدراسة.
واضافت ان الاوضاع الانسانية في قطاع غزة تظل مأساوية ومروعة للاطفال الذين يعانون من فقدان ابسط مقومات الحياة والتعليم والرعاية الصحية، مشيدة في الوقت ذاته بفعالية الممر الانساني الاردني الذي ساهم بشكل مباشر في ايصال المساعدات والاغاثة العاجلة الى المحتاجين في القطاع، واكدت ان هذه الجهود الاردنية تعد حيوية في ظل نقص الموارد وتصاعد الاحتياجات الانسانية.
وشددت المسؤولة الاممية على خطورة التبعات المترتبة على النزاعات العالمية التي تلتهم الموارد المالية المخصصة للتنمية والتعليم، محذرة من تراجع الدعم الدولي من بعض المانحين، ومبينة ان استمرار هذه الصراعات يضع مستقبل الاجيال القادمة على المحك، وموضحة ان اكبر مخاوفها يتمثل في تعود العالم على مشاهد المعاناة والموت التي يواجهها الاطفال مما قد يؤدي الى تبلد الضمير الانساني تجاه هذه المآسي.






