تحول لافت في خريطة توليد الكهرباء في الاردن لصالح الطاقة المتجددة

شهد قطاع الطاقة في الاردن تحولات ملموسة في الاعتماد على مصادر التوليد المختلفة خلال العام الحالي، حيث كشفت بيانات رسمية عن تراجع ملحوظ في حصة الغاز الطبيعي مقابل صعود تدريجي لمصادر الطاقة المتجددة والوقود الثقيل والربط الكهربائي مع مصر. واظهرت الارقام ان الغاز الطبيعي سجل نسبة مشاركة بلغت 56 بالمئة في اجمالي الطاقة المولدة، في حين سجلت الطاقة المتجددة ارتفاعا وصل الى 21 بالمئة، مما يعكس توجه المملكة نحو تعزيز استدامة مواردها الطاقية.
واكدت البيانات ان مساهمة الصخر الزيتي بلغت 16 بالمئة خلال الفترة الماضية، بينما شهدت نسب الديزل وزيت الوقود الثقيل ارتفاعا طفيفا لتصل الى 1 و 3 بالمئة على التوالي، كما ساهم الربط الكهربائي مع مصر بنسبة 3 بالمئة من اجمالي التوليد، وهو ما يعزز مرونة النظام الكهربائي الوطني في مواجهة تقلبات الامداد.
وبينت الشركة الوطنية للكهرباء ان لديها استراتيجيات استباقية لضمان ديمومة التزويد، موضحة انها تحرص على جاهزية محطات التوليد للعمل بمصادر وقود بديلة مع الاحتفاظ بمخزونات كافية من الديزل والوقود الثقيل لمواجهة اي طوارئ قد تطرأ على سلاسل التوريد.
واضافت ان وجود باخرة التخزين والتغييز في العقبة يمنح الاردن ميزة استراتيجية في استيراد الغاز المسال، مما يسهم بشكل مباشر في تعزيز امن الطاقة المحلي ودعم دول الجوار عند الحاجة، وذلك ضمن خطط مدروسة تهدف الى حماية النظام الكهربائي من اي انقطاعات محتملة.






