تصعيد خطير في الضفة الغربية مستوطنون يحرقون منازل فلسطينية وسط حماية عسكرية

شهدت قرى الضفة الغربية ليلة من الرعب والدمار بعد ان شن مئات المستوطنين هجمات واسعة النطاق استهدفت ممتلكات المواطنين في نابلس ورام الله، حيث اقدمت مجموعات متطرفة على اضرام النيران في منازل ومركبات فلسطينية مما خلف خسائر مادية فادحة وحالة من الذعر بين الاهالي العزل.
واوضحت مصادر ميدانية ان الهجوم الذي طال قرية جالود جنوب نابلس شمل احراق منزلين لعائلة الطوباسي، وذلك بعد ساعات قليلة من تمكن العائلة من العودة الى مسكنها بقرار قضائي، مما يكشف عن استهداف ممنهج لزعزعة استقرار السكان وتهجيرهم قسريا تحت تهديد السلاح.
واكد شهود عيان ان قوات الاحتلال التي تواجدت في المكان لم تكتف بالصمت امام اعتداءات المستوطنين، بل وفرت لهم غطاء امنيا ودفعت بتعزيزات عسكرية اضافية الى المنطقة، في حين اجبرت افراد العائلة الفلسطينية على مغادرة منزلهم مجددا تاركين خلفهم ذكرياتهم وممتلكاتهم التي التهمتها النيران.
واضافت تقارير متطابقة ان وتيرة العنف لم تتوقف عند هذا الحد، حيث اقتحمت مجموعات اخرى من المستوطنين قرية المغير شمال شرقي رام الله، واضرمت النار في عدد من المركبات والمنازل، بالتزامن مع سلسلة اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال في مدن وقرى الضفة الغربية، شملت نابلس وبيت لحم وبلدات العبيدية وبيت فجار وزعترة، وسط حالة من التوتر الشديد الذي يخيم على المنطقة.
وبين مراقبون ان هذه الاحداث تأتي في اطار تصعيد مستمر تشهده الاراضي الفلسطينية منذ اشهر، حيث تتداخل اقتحامات جيش الاحتلال مع اعتداءات المستوطنين لفرض واقع جديد من التضييق وقطع الطرق وتدمير سبل العيش في مختلف محافظات الضفة المحتلة.






