تحركات دبلوماسية مكثفة بين واشنطن وطهران لصياغة هدنة جديدة

تتكثف الجهود الدبلوماسية عبر وسطاء دوليين في محاولة لبلورة صيغة جديدة تهدف الى وقف اطلاق النار وتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز. وتشير المعطيات الحالية الى وجود مساع لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران وسط تباين كبير في الملفات العالقة ولا سيما البرنامج النووي الايراني الذي تصر الادارة الامريكية على وضع قيود صارمة عليه.
واضافت المصادر ان وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي اجرى مباحثات مع الوسيط القطري في نيويورك قبل مغادرته عائدا الى بلاده. وتركزت هذه النقاشات حول تعديل مقترح الايام السبعة الذي قدمته طهران سابقا مع وجود تضارب في الانباء حول مدى جدية التوصل الى جولة تفاوض مباشرة بين الطرفين في القريب العاجل.
وبينت التقارير ان المقترح المطروح يتضمن ترتيبات لفتح المضيق مقابل خطوات تدريجية لرفع الحصار والعقوبات الاقتصادية. وفي المقابل تضع واشنطن اشتراطات واضحة تتعلق بضرورة تقديم تنازلات جوهرية في الملف النووي والسماح للمفتشين الدوليين بالوصول الى المنشآت الحساسة داخل ايران.
واكدت تقارير دولية ان الوسطاء يواجهون صعوبات بالغة في اقناع طهران بالتنازل عن ملفها النووي في ظل ضغوط داخلية متزايدة من مسؤولين ايرانيين سابقين يطالبون بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي. واختتمت هذه التحركات وسط لهجة تصعيدية من قبل المرشد الايراني الذي توعد بابعاد قوات العدو عن المنطقة بشكل نهائي.






