نسرين ستوده تتوج بجائزة فاتسلاف هافيل تقديرا لنضالها الحقوقي في ايران

حصلت المحامية الايرانية البارزة نسرين ستوده على جائزة فاتسلاف هافيل المرموقة التي يمنحها مجلس اوروبا تكريما لجهودها الاستثنائية في الدفاع عن حقوق الانسان ومواجهة التحديات القانونية والسياسية في بلادها.
واكد مجلس اوروبا ان اختيار ستوده جاء بناء على سجلها الحافل في تمثيل النشطاء والاعلاميين والاقليات والاطفال الذين واجهوا احكاما قاسية، مشيرا الى دورها المحوري في مناهضة عقوبة الاعدام وقوانين الحجاب الالزامية التي اثارت جدلا واسعا.
واوضحت ستوده في رسالة وجهتها خلال مراسم التكريم التي اقيمت في ستراسبورغ ان املها يظل معلقا ببزوغ فجر الحرية في ايران، معبرة عن اعتزازها بهذا التقدير الدولي الذي يسلط الضوء على واقع الحقوق والحريات في المنطقة.
وكشفت التقارير ان ابنة المحامية تسلمت الجائزة نيابة عنها نظرا لظروفها الخاصة، حيث واجهت ستوده طوال مسيرتها المهنية مضايقات امنية واعتقالات متكررة قضت على اثرها سنوات طويلة داخل السجون الايرانية.
وبينت مسيرة ستوده الحائزة سابقا على جائزة نوبل البديلة انها تمثل صوتا قويا ومؤثرا في المشهد الحقوقي، حيث تواصل رغم الضغوط الممارسة عليها الدفاع عن قيم العدالة والحريات العامة في ايران.






