طفرة صناعية في الهند تتجاوز التوقعات وتدفع عجلة الاقتصاد نحو النمو

سجل الاقتصاد الهندي قفزة لافتة في مؤشرات الانتاج الصناعي خلال شهر اغسطس الماضي متجاوزا كافة التقديرات الاقتصادية السابقة حيث اظهرت البيانات الرسمية نموا بنسبة وصلت الى 8 في المائة مدفوعا بشكل رئيسي بتوسع انشطة التصنيع وقطاع الكهرباء الذي شهد نشاطا مكثفا في الفترة الاخيرة.
واوضحت التقارير الحكومية ان هذا الاداء القوي جاء مخالفا لتوقعات الخبراء الذين راهنوا على نسب نمو اقل بكثير مما تم تحقيقه فعليا على ارض الواقع مما يعكس متانة القطاع الصناعي في البلاد وقدرته على تجاوز التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.
وكشفت الارقام ان قطاع الصناعات التحويلية حقق نموا مستمرا للشهر الثالث على التوالي بنسبة لا تقل عن 8 في المائة وهو ما يمثل مؤشرا ايجابيا على استدامة التوسع الانتاجي في المصانع الهندية بالتزامن مع ارتفاع انتاج السلع الراسمالية والسلع الاستهلاكية المعمرة كالهواتف والسيارات.
واضافت البيانات ان قطاع الكهرباء سجل قفزة نوعية بلغت 12.3 في المائة على اساس سنوي مما ساهم في تعويض التراجع الذي شهده قطاع التعدين والذي انكمش بنسبة 5.6 في المائة خلال نفس الفترة الزمنية.
وبينت الاحصائيات ان نمو الانتاج الصناعي خلال الفترة الممتدة من ابريل وحتى اغسطس وصل الى 6.7 في المائة وهو ما يظهر تحسنا ملموسا مقارنة بالاداء المسجل في ذات الفترة من العام الماضي في ظل اعتماد الحكومة لمعايير حديثة في احتساب اسعار المنتجين لضمان دقة المؤشرات الاقتصادية.






