استجواب نيابي يكشف تفاصيل جديدة حول ملف نظافة امانة عمان

فتح النائب عطاالله الحنيطي ملف خدمات النظافة في امانة عمان الكبرى عبر توجيه حزمة من الاسئلة الرقابية للحكومة حول الكلف المالية التي تتكبدها الامانة بعد تحويل ملف البيئة الى شركة رؤية عمان ومزودي الخدمات. ويسعى الحنيطي من خلال هذا التحرك الى كشف الحقائق المالية المتعلقة بهذه الخطوة ومدى جدواها الاقتصادية مقارنة بالفترة التي كانت تدير فيها الامانة هذا القطاع بشكل مباشر.
واضاف الحنيطي في سؤاله مطالبا بتوضيح الفروقات الدقيقة في الكلف الشهرية والسنوية بين المرحلتين السابقة والحالية. وبين ان الهدف من هذه الاستفسارات هو معرفة ما اذا كان هذا التوجه قد حقق وفرا حقيقيا لخزينة الامانة ام انه ادى الى تضخم في المصاريف والاعباء المالية.
وتساءل النائب عن مصير الموظفين والكوادر البشرية التي كانت تعمل في قطاع النظافة وما اذا كانت الامانة لا تزال تتحمل رواتبهم واجورهم رغم احالة العمل للغير. واكد على ضرورة كشف النقاب عن حجم الاصول والاليات والمعدات التي تم وضعها تحت تصرف الشركة وقيمة بدلات ايجارها الفعلية.
واختتم الحنيطي تساؤلاته بالتركيز على جودة الخدمة المقدمة للمواطن في الشارع. واوضح ان التساؤل الجوهري يكمن في مدى انعكاس هذه التغييرات الادارية والمالية على مستوى النظافة العام ونسب الانجاز على ارض الواقع.






