تحول استراتيجي في شمال كردفان بعد استعادة الجيش لمدينة سودري

شهدت الخارطة العسكرية في ولاية شمال كردفان تغيرا ملموسا عقب نجاح الجيش السوداني في بسط سيطرته الكاملة على مدينة سودري الاستراتيجية بعد معارك ضارية مع قوات الدعم السريع، حيث يمثل هذا التقدم الميداني ضربة قوية لمواقع الخصم ويعزز من نفوذ القوات المسلحة في تأمين مناطق حيوية داخل الولاية.
واضافت المصادر الميدانية ان حالة من التوتر الامني لا تزال تخيم على المنطقة في ظل تصاعد وتيرة هجمات المسيرات المتبادلة، حيث سجلت مدينة الابيض اصابات في صفوف المدنيين جراء قصف اتهمت السلطات المحلية قوات الدعم السريع بالوقوف خلفه، بينما تضاربت الروايات بشان قصف اخر استهدف منطقة المزروب وتسبب في سقوط ضحايا وسط المدنيين.
وبينت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين ان هذا التصعيد العسكري القى بظلاله القاتمة على الوضع الانساني، حيث كشفت الارقام عن نزوح جماعي لافتا نحو شرق تشاد بمعدلات قياسية تصل الى 400 شخص يوميا، موضحة ان المدنيين يفرون من جحيم القصف والمعارك بحثا عن ملاذات امنة بعيدا عن مناطق النزاع المسلح.






