حالة من الترقب تهيمن على البورصات الاسيوية وسط صعود عوائد السندات وتراجع النفط

شهدت الاسواق المالية في آسيا حالة من التباين الملحوظ في اداء مؤشراتها مع نهاية تداولات الاسبوع، حيث القت موجة بيع السندات العالمية بظلالها الثقيلة على معنويات المستثمرين، مما ادى الى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الامريكية لمستويات قياسية جديدة، وهو ما دفع المتعاملين الى اعادة تقييم محافظهم الاستثمارية في ظل مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.
واظهرت البيانات السوقية تفاوتا في اداء المؤشرات الرئيسية، حيث سجل مؤشر نيكي الياباني نموا بنسبة 1.2 في المائة، بينما سلكت مؤشرات هونج كونج واستراليا مسارا تنازليا، في وقت بقيت فيه اسواق المال في الصين وتايوان وكوريا الجنوبية مغلقة بسبب العطلات الرسمية، مما قلص من حجم السيولة المتداولة في المنطقة.
واضاف المحللون ان التوجه العام للمستثمرين يميل نحو الحذر الشديد، خاصة مع استمرار ارتفاع عوائد السندات الحكومية التي تفرض ضغوطا مباشرة على اسهم شركات التكنولوجيا والنمو، حيث يطالب المستثمرون بعوائد اعلى لتعويض المخاطر المرتبطة بحالة عدم اليقين الجيوسياسي وتنامي مستويات الدين العام الامريكي.
وبينت حركة اسعار الطاقة تراجعا في تعاملات اليوم، حيث انخفض سعر خام برنت دون مستوى 100 دولار للبرميل، وسط حالة من الترقب تسيطر على الاسواق بانتظار مستجدات الوضع في مضيق هرمز، الذي يعد شريانا حيويا لنقل امدادات النفط الخام الى الاسواق العالمية.
واكدت التقارير الاقتصادية ان الانظار تتجه ايضا نحو الاجتماعات السياسية الكبرى التي تبحث ملفات التجارة والذكاء الاصطناعي، حيث يراقب المتعاملون اي اشارات ايجابية قد تساهم في تهدئة التوترات التجارية، بينما شهدت اسواق العملات تراجعا طفيفا للدولار امام الين الياباني في ظل التذبذبات الحالية.






