حراك دبلوماسي اردني مكثف لحشد موقف دولي رادع ضد السياسات الاسرائيلية

كشف نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي عن تحول جوهري في لهجة المجتمع الدولي تجاه الممارسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدا ان هناك حالة من الصرامة المتزايدة في المواقف السياسية التي باتت ترفض بوضوح الاجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل.
واوضح الصفدي خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ان الاجتماعات واللقاءات الثنائية اظهرت ان العالم بات يدرك حقيقة ان حل الدولتين هو المسار الوحيد للامن والاستقرار، مشيرا الى ان اسرائيل تواصل تحديها للارادة الدولية عبر سياسات توسعية تدمر فرص السلام وتكرس الاحتلال بشكل يتناقض مع كافة المواثيق الدولية.
واضاف ان الادعاءات التي تروج لها الابواق الاسرائيلية لم تعد تنطلي على المجتمع الدولي الذي اصبح يرى بوضوح ان السياسات الاسرائيلية هي المحرك الاساسي للصراع في المنطقة، مبينا ان الاردن مستمر في جهوده الحثيثة لحشد موقف دولي فاعل وقوي يلجم العدوانية والتوسعية التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية.
وبين ان التحركات الدبلوماسية الاردنية بالتنسيق مع الاشقاء العرب والشركاء الدوليين بدات تثمر عن خطوات عملية من قبل دول اوروبية عديدة، مؤكدا ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الامم المتحدة شكل مرجعية دولية كشفت زيف السياسات الاسرائيلية وعرت ممارساتها امام العالم اجمع.
واكد ان الاردن يواصل مساعيه لترجمة المواقف السياسية الى خطوات ملموسة تنهي معاناة الشعب الفلسطيني، موضحا ان المجتمع الدولي بات يدرك حجم التناقض بين الدعوات العربية للسلام وبين الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة سواء في غزة او الضفة الغربية او الاعتداءات على سيادة دول الجوار.






