محورية الدور الاردني في تعزيز استقرار المنطقة محور مباحثات برلمانية اوروبية

تتصدر المملكة الاردنية الهاشمية المشهد الاقليمي كركيزة اساسية للاستقرار والامن في ظل التوترات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة وهو ما اكده وفد البرلمان الاوروبي للعلاقات مع دول المشرق خلال زيارته الرسمية الى عمان. واظهرت المباحثات التي جمعت الجانبين عمق الشراكة الاستراتيجية بين بروكسل وعمان والتي تتجاوز الاطر التقليدية لتشمل دعما متواصلا لعمليات التحديث السياسي والاقتصادي التي تقودها المملكة.
واوضح رئيس وفد البرلمان الاوروبي فرانسوا كزافييه بيلامي ان الاتحاد الاوروبي يدرك تماما حجم الضغوط والتحديات التي يواجهها الاردن نتيجة الصراعات المحيطة به مشيرا الى ان عمان تظل شريكا رئيسيا لا غنى عنه في معادلة الامن الاقليمي. وبين بيلامي ان الحوار البرلماني يمثل اداة فاعلة لتعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات الامنية والدفاعية التي تهدد السلام في المنطقة بما في ذلك التصعيد الاخير ومخاطر الهجمات الاقليمية.
واكد الوفد الاوروبي التزامه الثابت بدعم حل الدولتين كسبيل وحيد لتحقيق السلام العادل والمستدام مشيدا بالجهود الانسانية الكبيرة التي يبذلها الاردن في قطاع غزة والضفة الغربية. واضاف الجانب الاوروبي ان المملكة تواصل تحمل مسؤولياتها الانسانية والاخلاقية تجاه اللاجئين السوريين وهو ما تجسد في الزيارات الميدانية التي اجراها الوفد لمخيمات اللجوء ومشاريع البنية التحتية الممولة اوروبيا.
وشدد المجتمعون على اهمية الحزمة المالية التي اقرها الاتحاد الاوروبي لدعم الاردن للفترة المقبلة مؤكدين ان هذه الشراكة تشمل ايضا ملفات حيوية كحقوق الانسان وتمكين المرأة وتطوير الادارة العامة. وكشفت النقاشات عن توافق كبير في الرؤى حول ضرورة استمرار الانخراط البرلماني لضمان استقرار المنطقة ودعم مسيرة التنمية المستدامة التي ينتهجها الاردن كنموذج ريادي في اقليم مضطرب.






