تحرك دولي واسع بقيادة الاردن لحماية الاونروا وضمان استمرار خدماتها للاجئين

قاد الاردن جهودا دبلوماسية مكثفة لحشد الدعم الدولي اللازم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين اونروا وذلك خلال اجتماع وزاري رفيع المستوى شاركت فيه اسبانيا والبرازيل وعدد كبير من دول العالم وبحضور الامين العام للامم المتحدة. ويهدف هذا التحرك الى تأمين غطاء مالي وسياسي للوكالة لتمكينها من مواصلة مهامها الحيوية في ظل الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها.
واكد وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي خلال الاجتماع على ضرورة حماية الاونروا من المحاولات التي تستهدف تقويض دورها او انهاء ولايتها القانونية. وبين الصفدي ان تفكيك الوكالة او نقل مسؤولياتها الى جهات اخرى يمثل خطرا وجوديا على حقوق اللاجئين الفلسطينيين ويزيد من حدة المعاناة الانسانية لا سيما في قطاع غزة الذي يواجه ظروفا كارثية.
واوضح الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش ان قدرة الوكالة على تقديم خدماتها باتت مهددة بشكل جدي نتيجة نقص التمويل والقيود الميدانية. وشدد غوتيريش على اهمية توفير دعم ثابت ومستدام لضمان حماية حقوق ملايين الفلسطينيين الذين يعتمدون على خدمات الوكالة في التعليم والصحة والاغاثة.
وكشفت التقارير الصادرة عن الوكالة عن وجود عجز مالي حاد يهدد استمرارية عملياتها الاساسية في المرحلة المقبلة. واشار المسؤولون في الوكالة الى ان غياب الدعم الاضافي سيؤدي الى تدهور الخدمات المقدمة للاجئين في كافة مناطق عملياتها سواء في الضفة الغربية او غزة او دول الجوار.
واكد وزراء خارجية الدول المشاركة في الاجتماع التزامهم بتقديم الدعم السياسي والمالي اللازم للحفاظ على وجود الاونروا. واظهرت المداولات الدولية اهمية هذا الملف في تعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة والحفاظ على حقوق اللاجئين وفق القرارات الدولية ذات الصلة.






