توسع استيطاني جديد يلتهم اراضي قلقيلية بمخطط اسرائيلي عاجل

سلطت الضوء جهات حقوقية على تحرك اسرائيلي جديد يستهدف الاراضي الفلسطينية شرقي قلقيلية عبر طرح عطاء رسمي يحمل الرقم 196 لبناء 400 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة كرني شومرون المقامة على اراضي المواطنين في تلك المنطقة.
واضافت المصادر المتابعة للملف ان هذا العطاء يمثل خطوة تصعيدية في مسار التوسع الاستيطاني حيث انتقلت سلطات الاحتلال من مرحلة التخطيط الورقي الى مرحلة التسويق الفعلي والتنفيذ على الارض ضمن استراتيجية تهدف الى زيادة القدرة الاستيعابية للمستوطنات القائمة.
وبينت التقارير ان موعد اغلاق باب العطاء حدد في اواخر شهر تشرين الثاني المقبل وهو ما يعكس وتيرة متسارعة في الاجراءات التي تستهدف تغيير الواقع الجغرافي في الضفة الغربية عبر تعميق الوجود الاستيطاني وربط البؤر ببعضها البعض.
واكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان هذه التحركات تهدف بشكل مباشر الى تقطيع اوصال المدن والبلدات الفلسطينية والقضاء على فرص التواصل الجغرافي بينها خاصة في منطقة شمال غرب الضفة التي تشهد تكثيفا للمشاريع الاستيطانية.
واوضحت الهيئة ان مستوطنة كرني شومرون باتت تشكل ركيزة اساسية في مخطط الاحتلال الرامي لفرض سيطرة كاملة على مساحات شاسعة من الاراضي الفلسطينية لصالح توسيع المجمعات الاستيطانية القائمة وافراغ المنطقة من التواجد الفلسطيني.






