مرحلة جديدة في سوريا.. احمد الشرع يعلن نهاية العزلة الدولية ويحسم ملف الجولان

أعلن الرئيس السوري احمد الشرع خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك عن دخول بلاده مرحلة التعافي والنهوض الشامل بعد سنوات طويلة من الصراع. واكد الشرع في خطابه امام قادة العالم ان سوريا طوت صفحة العزلة التي استمرت نحو سبعة واربعين عاما مشددا على ان دمشق استعادت فاعليتها الدبلوماسية عبر تفعيل الشراكات مع نحو مئة دولة حول العالم وتواجد عشرات البعثات الدبلوماسية على اراضيها.
واضاف الرئيس السوري ان مرتفعات الجولان ستظل ارضا سورية خالصة وان كافة اجراءات الضم الاسرائيلية باطلة وغير قانونية ولا يمكن ان تمس بالثوابت الوطنية للبلاد. وبين ان دمشق رغم استمرار التحديات لا تزال تتمسك بفرص الحل السياسي العادل الذي يصون حقوق الجميع ويضمن الامن والاستقرار في المنطقة.
واوضح الشرع ان سوريا اتخذت خطوات عملية لإنهاء ارث الحرب من خلال التعاون مع المنظمات الدولية وتفكيك شبكات الجريمة والاتجار بالمخدرات والتعامل بشفافية تامة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وكشف عن ان التفاهمات السياسية اثمرت عن تراجع حدة العقوبات الاقتصادية وبدء مسارات الانفتاح مع العديد من القوى الدولية والاقليمية.
واشار الرئيس السوري في سياق حديثه عن المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي الى انه تم تحقيق تقدم ملموس في معظم القضايا المطروحة للنقاش. واكد ان التوصل لاتفاق نهائي يتطلب ضمانات امنية وحقوقية كاملة للمواطنين السوريين مقترحا تشكيل لجنة دولية لتقييم المخاوف الامنية بشكل موضوعي.
وذكر الشرع تفاصيل حوار سابق جمعه بالرئيس الامريكي دونالد ترمب حيث استعرض وجهة نظره حول السيادة على الجولان مؤكدا ان القرارات الدولية وقرارات مجلس الامن هي المرجعية القانونية الوحيدة لحسم مصير الاراضي المحتلة. وشدد على ان سوريا اليوم تركز على تعزيز سيادتها وتطوير علاقاتها مع الجوار بما يخدم استقرار لبنان والمنطقة برمتها.
واكد ان التنسيق العسكري مع روسيا شهد تحولا نوعيا عبر تحويل القواعد الى مراكز تدريب للجيش السوري في خطوة تعكس التوجه نحو استعادة السيادة الكاملة. واضاف ان المحادثات مستمرة مع الجانب التركي لضبط التواجد العسكري في الشمال الغربي ضمن اطر قانونية واضحة تضمن امن الحدود وسلامة الاراضي السورية.






