الملك عبدالله الثاني يكشف حقيقة عرقلة السلام في المنطقة ويكسر اوهام الاحتلال

شدد جلالة الملك عبدالله الثاني خلال كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة على ان الادعاءات التي تروج لعدم رغبة الدول العربية في السلام تعد من اخطر الاوهام التي يتم تسويقها دوليا، مؤكدا ان المنطقة قدمت مبادرات تاريخية لانهاء الصراع واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
واضاف جلالته ان مبادرة السلام العربية التي طرحت منذ عقدين فتحت الباب امام تطبيع العلاقات مع عشرات الدول العربية والاسلامية مقابل ضمان الحقوق الفلسطينية، مبينا ان المشكلة الحقيقية لا تكمن في غياب الشريك العربي بل في تعنت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة ورفضها الاستجابة لنداءات السلام العادلة.
واكد الملك ان هناك وهما اخر يتمثل في الرهان على تغير مواقف القيادات الاسرائيلية المتطرفة تجاه حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، موضحا ان الواقع على الارض يثبت عكس ذلك تماما من خلال تكريس الاحتلال لسياسات الامر الواقع التي ترفض قيام دولة فلسطينية ذات سيادة.
وكشف جلالته ان عمليات الاستيطان ومصادرة الاراضي الفلسطينية تسير بوتيرة متسارعة منذ سنوات طويلة، لافتا الى ان الخارطة الجغرافية تتعرض لعملية تغيير ممنهجة ومستمرة منذ اتفاق اوسلو، حيث يتم ابتلاع الاراضي مستوطنة تلو الاخرى في تحد صارخ لكل المواثيق الدولية.






