تباطؤ حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز وسط ترقب عالمي

كشفت بيانات الرصد البحري الحديثة عن استمرار تراجع حركة عبور السفن المحملة بالسلع الاولية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي لتسجل مستويات اقل من متوسط العشرة ايام الماضية، حيث رصدت حركة ثلاث سفن فقط خلال الساعات الماضية مقارنة بمعدلات اعلى في الايام السابقة، وهو ما يعكس حالة من الحذر في الممرات المائية الحيوية التي تعد شريانا رئيسيا لنقل الطاقة عالميا، مع الاخذ في الاعتبار ان بعض السفن قد تلجأ لاغلاق اجهزة التتبع لضمان سرية مساراتها.
واوضحت التقارير الملاحية ان ناقلة الغاز الطبيعي المسال المعروفة باسم المفير قد سجلت ظهورها مجددا داخل نطاق المضيق بعد فترة من الغياب عن الرادار، واكدت البيانات ان السفن التي رصدت كانت في طريقها لمغادرة الممر المائي، وتاتي هذه التطورات في وقت حساس يشهد توترات جيوسياسية متصاعدة، خاصة وان هذا المضيق يمثل نقطة عبور حاسمة لخمس امدادات النفط والغاز العالمية، مما يجعل اي اضطراب في حركة الملاحة فيه محط انظار الاسواق الدولية.
وبينت الارقام المتعلقة بمضيق باب المندب ان حركة التجارة البحرية هناك شهدت ايضا انخفاضا نسبيا، حيث عبرت 22 سفينة تحمل سلعا اولية هذا الممر الحيوي بين البحر الاحمر وخليج عدن، وهو ما يقل عن المعدل المعتاد الذي سجل 26 سفينة خلال الفترة الماضية، واظهرت البيانات توزيع هذه السفن بين ناقلات نفط خام عملاقة واخرى من فئات متنوعة كانت تتجه نحو وجهات مختلفة، مما يؤكد ان حالة الترقب لا تقتصر على هرمز بل تمتد لتشمل نقاط الاختناق البحرية الاخرى التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي في نقل امدادات الطاقة.






