شراكة استراتيجية عابرة للملفات الامنية تجمع الاردن والولايات المتحدة

كشفت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية كاريسا غونزاليس ان العلاقات الاردنية الاميركية تتجاوز في جوهرها التعاون الامني التقليدي لتشمل افاقا اقتصادية وتنموية اوسع تخدم مصالح البلدين. واوضحت ان البلدين توصلا مؤخرا الى اتفاقيات تجارية ثنائية تهدف الى خلق فرص عمل جديدة وتحفيز بيئة الاستثمار بما يعكس عمق التحالف التاريخي بين عمان وواشنطن.
واكدت غونزاليس ان الادارة الاميركية تنظر بتقدير كبير للدور المحوري الذي يؤديه الاردن في معالجة الازمات الاقليمية لا سيما جهود التهدئة في غزة والعمل على احتواء النزاعات التي تؤثر على استقرار المنطقة. وبينت ان الرؤية الاميركية تجاه الشرق الاوسط ترتكز بشكل اساسي على ترسيخ دعائم الامن والاستقرار مع التركيز على التصدي للتحديات التي تفرضها السياسات الايرانية.
وشددت على ضرورة حماية حرية الملاحة البحرية والالتزام الكامل بمبادئ القانون الدولي في الممرات المائية الحيوية مؤكدة ان المجتمع الدولي لا يمكنه القبول بمحاولات السيطرة على مضيق هرمز باعتباره مصلحة عالمية لا تملكها دولة بعينها. واضافت ان اولوية بلادها في المرحلة الحالية تتركز على دفع مسارات السلام وتعميق الشراكات مع الحلفاء الاستراتيجيين لمواجهة المتغيرات المتسارعة في العالم.






