طهران تضع شروطا ثقيلة على الطاولة لفتح مضيق هرمز امام الملاحة الدولية

كشفت تقارير دبلوماسية عن اجراء محادثات مباشرة ومكثفة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بين وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي والمبعوث الامريكي الخاص ستيف ويتكوف، حيث جرى طرح قائمة من المطالب الايرانية مقابل اعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي امام حركة السفن الدولية.
واكدت المصادر ان طهران ربطت استقرار الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي بعدة خطوات امريكية، ابرزها الرفع الفوري للحصار البحري المفروض على موانئها، والافراج العاجل عن كافة الاصول المالية الايرانية المجمدة في البنوك الاجنبية، اضافة الى وقف الدعم العسكري والسياسي للعمليات الموجهة ضد الفصائل والميليشيات المتحالفة معها في المنطقة.
واضاف الرئيس الامريكي دونالد ترامب في تصريحات له ان اللقاء الذي استمر لثلاث ساعات اتسم بالايجابية والمثمرة، مشيرا الى وجود مساع جدية لعقد جولات تفاوضية اضافية في المستقبل القريب، وذلك في تحول لافت في المشهد السياسي بعد تهديدات سابقة كانت تلوح بخيارات عسكرية حاسمة.
وبين المبعوث الامريكي ستيف ويتكوف الذي حضر اللقاء برفقة كبار مساعدي الادارة الامريكية عن تفاؤله الكبير بمسار الحوار، موضحا ان الادارة الامريكية تدرس حاليا المطالب الايرانية في سياق البحث عن تسوية شاملة تضمن الامن الاقليمي وتنهي التوترات المتصاعدة التي شهدتها المنطقة مؤخرا.
واشار ترامب الى ان رؤيته للحل تعتمد على خيارين لا ثالث لهما، اما التوصل الى اتفاق ينهي الطموحات النووية الايرانية ويوقف دعمها للتوترات الاقليمية، او مواجهة تبعات قاسية، مؤكدا في الوقت ذاته ان الجيش الامريكي قد نفذ عمليات دقيقة استهدفت البنية التحتية للبرنامج النووي الايراني لضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي.
واوضح الجانب الامريكي خلال اللقاء ضرورة وقف طهران لتطوير صواريخها الباليستية التي تهدد الامن الدولي، معتبرا ان هذه الخطوات ضرورية لنجاح اي مفاوضات مستقبلية وفتح باب التعاون الاقتصادي الذي عرضته واشنطن سابقا مقابل تغيير طهران لنهجها في المنطقة.






