شلل في انتاج النفط الليبي بعد اغلاق قسري لصمامات حقل الشرارة

تسبب تحرك مفاجئ لمجموعة مسلحة في توقف تدفق النفط الخام عبر خط انابيب حيوي يربط حقل الشرارة النفطي بمرفأ الزاوية النفطي. واكدت المؤسسة الوطنية للنفط ان هذا الاغلاق القسري ادى الى انخفاض حاد ومباشر في معدلات الانتاج اليومية للحقل الذي يعد الركيزة الاساسية لصادرات الخام في البلاد.
واوضحت المؤسسة في بيانها ان الضغط المرتفع الناجم عن اغلاق الصمامات هدد سلامة البنية التحتية للمنشات النفطية. وبينت ان العمليات داخل الحقل الذي تديره شركة اكاكوس شهدت تراجعا كبيرا حيث انخفض الانتاج بنحو مئتي الف برميل يوميا ليقتصر على مستويات متدنية لا تتجاوز مئة الف برميل.
واضافت المؤسسة انها تدرس حاليا اعلان حالة القوة القاهرة في حال استمرار هذا التعطيل. وشددت على ان استمرار اغلاق الخط يضع الاقتصاد الوطني في مواجهة خسائر فادحة خاصة مع تزايد الطلب العالمي على النفط وتضرر مصفاة الزاوية التي تعتمد على امدادات الحقل بشكل مباشر.
وكشفت التقارير الميدانية ان محاولات التواصل مع جهاز حرس المنشات النفطية في المنطقة لم تفض الى نتائج ملموسة حتى الان. واكدت المؤسسة ان فرقها الفنية تواجه صعوبات في الوصول الى منطقة الصمامات المتضررة لاصلاح العطل واعادة الضخ الى مستوياته الطبيعية.
وتابعت المؤسسة دعوتها للاطراف المعنية بضرورة تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية العليا على اي مطالب فئوية او ضغوط سياسية. واشارت الى ان حماية موارد البلاد النفطية تعد مسؤولية جماعية تتطلب ابعاد المنشات الحيوية عن دائرة الاحتجاجات والنزاعات المسلحة لضمان استقرار الايرادات العامة للدولة.






