ناسداك يسجل قمة تاريخية جديدة مع عودة بريق اسهم التكنولوجيا

سجل مؤشر ناسداك المركب قفزة لافتة في جلسة التداولات الحالية ملامسا مستويات قياسية غير مسبوقة للمرة الاولى منذ بداية شهر يونيو الماضي. وجاء هذا الصعود مدفوعا بحالة من التفاؤل التي سادت اوساط المستثمرين بعد تراجع اسعار النفط التي خففت من الضغوط التضخمية ومنحت الاسواق فرصة لالتقاط الانفاس والعودة نحو الاصول ذات المخاطر العالية.
واوضحت البيانات المالية ان المؤشر نجح في تجاوز حاجز الارتفاع السابق الذي كان قد سجله قبل اشهر ليؤكد بذلك قدرة قطاع التكنولوجيا على استعادة زخمه القوي. وبينت التحليلات ان الطلب المستمر على تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يزال يشكل المحرك الرئيسي لنمو اسهم الشركات الكبرى وسط صمود لافت في نتائج اعمال الشركات وتدفقات السيولة النقدية.
واضافت التقارير ان تراجع اسعار الخام عالميا بعد مؤشرات حول تهدئة التوترات في مضيق هرمز ساهم بشكل مباشر في تحسين معنويات المتداولين في وول ستريت. واكد خبراء الاسواق ان هذا التعافي يمثل نقطة تحول جوهرية للمؤشر الذي كان قد واجه ضغوطا بيعية خلال الفترة الماضية بسبب مخاوف تتعلق بعوائد سندات الخزانة الامريكية.
وكشفت حركة التداولات ان قطاع اشباه الموصلات قاد دفة الصعود مجددا بعد ان تجاوزت القيمة السوقية لشركات الرقائق الكبرى مستويات قياسية. وشدد المحللون على ان اداء مؤشر ناسداك ياتي مكملا لمسار الصعود الذي شهدته مؤشرات داو جونز وستاندرد اند بورز في وقت سابق من هذا الشهر مما يعكس حالة من الانتعاش الشامل في السوق الامريكي.
واشار المراقبون الى ان توازن القوى بين الاسهم الصاعدة والمتراجعة في بورصة نيويورك وناسداك يميل لصالح المشترين بنسبة مريحة. وبينت الارقام ان السوق لا يزال يحافظ على توازنه رغم التحديات المرتبطة بنفقات الذكاء الاصطناعي وتوقعات الارباح المستقبلية للشركات التكنولوجية الكبرى.






