هبوط مفاجئ لطائرة الرئيس الايراني في الجزائر وسط تساؤلات حول المسار

سجل مطار هواري بومدين الدولي في الجزائر هبوطا غير مخطط له لطائرة الرئيس الايراني مسعود بزشكيان اليوم الثلاثاء وذلك في اطار ما وصف بانه توقف تقني عارض خلال رحلة جوية دولية للرئيس. وكان في استقبال الوفد الايراني بقاعة الشرف بالمطار عدد من المسؤولين الجزائريين يتقدمهم وزير الداخلية وكاتب الدولة المكلف بالجالية بالخارج في خطوة بروتوكولية عاجلة لاستقبال الطائرة التي حطت رحالها في العاصمة الجزائرية.
واضافت المصادر المتابعة ان الغموض لا يزال يكتنف الوجهة النهائية للطائرة الايرانية او المسار الذي كانت تنوي اتخاذه قبل اضطرارها للهبوط في الجزائر وسط ترجيحات اعلامية بان تكون الرحلة متجهة نحو نيويورك لحضور فعاليات الامم المتحدة بينما لم تصدر اي تفاصيل رسمية حول طبيعة الخلل التقني او التوقيت الزمني لاستئناف الرحلة ومغادرة الرئيس الايراني للاراضي الجزائرية.
وبينت تقارير دولية ان هذا التوقف يأتي في ظل اجواء ضاغطة يعيشها قطاع الطيران الايراني نتيجة العقوبات الامريكية المتصاعدة التي تستهدف الشركات الوطنية الايرانية وتضع قيودا صارمة على خدمات التزويد بالوقود وصيانة الطائرات في المطارات الدولية. واكدت شركة ايران اير في بيان رسمي لها انها لم تتلق حتى اللحظة اشعارات رسمية من دول الجوار بوقف رحلاتها الجوية رغم التهديدات الامريكية بفرض عقوبات على الجهات التي تتعامل مع قطاع النقل الجوي الايراني.
واوضح مراقبون ان المشهد العام لحركة الطيران الايراني يواجه تحديات متزايدة بعد اعلان وزارة الخزانة الامريكية عن عقوبات جديدة قد تؤدي الى شل حركة الشركات الايرانية دوليا ومنعها من الحصول على خدمات الهبوط او تزويد الطائرات بالوقود في الخارج. وشددت السلطات الايرانية على ان العمليات الجوية مستمرة رغم تعليق بعض الدول المجاورة للرحلات في اطار التجاذبات السياسية والاقتصادية الراهنة والتي انعكست بشكل مباشر على قدرة المواطنين الايرانيين على السفر والعودة الى بلادهم.






