مستقبل الاعمال في الاردن تحت مجهر الذكاء الاصطناعي وتحديات المهارات

كشفت جلسة حوارية استراتيجية نظمتها جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات انتاج عن تحولات جذرية تطال 12 قطاعا حيويا في الاردن نتيجة التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث ناقش الخبراء وصناع القرار الفرص المتاحة امام الشركات المحلية لتطوير حلول تقنية مبتكرة تلبي احتياجات السوق المتغيرة، مع التركيز المكثف على ضرورة اعادة تأهيل الكفاءات الوطنية لمواكبة متطلبات العصر الرقمي.
واضاف الرئيس التنفيذي لجمعية انتاج نضال البيطار ان كل قطاع اقتصادي يواجه تحديات وفرصا فريدة تتطلب حوارا مباشرا ومستمرا بين الشركات والجهات الحكومية، مؤكدا ان اشراك القطاع الخاص في رسم السياسات يضمن الاستفادة من الخبرات العملية في تحديد اولويات السوق وربط التوجهات المستقبلية بالواقع الميداني، وهو ما يعزز قدرة الشركات على بناء تطبيقات ذكية تسهم في رفع الكفاءة الانتاجية.
وبينت مديرة الذكاء الاصطناعي في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لما عربيات ان الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي حددت مسارات عمل واضحة تشمل 12 قطاعا، مشيرة الى ان الجهود الوطنية تتركز حاليا على تطوير نماذج ذكية قادرة على التفاعل مع المستخدمين، مع تعزيز ميثاق اخلاقيات الذكاء الاصطناعي لضمان الحوكمة، لافتة الى ان الجامعات الاردنية بدأت بالفعل في طرح تخصصات متقدمة في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي لتأهيل آلاف الطلبة والموظفين.
واكد مساعد رئيس هيئة الاعتماد وضمان الجودة يوسف العبداللات ضرورة مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل المتسارعة، موضحا ان مراجعة المناهج التقنية وتأهيل الكوادر التدريسية اصبح ضرورة ملحة، وشدد على اهمية دمج الخبراء من الشركات في العملية التعليمية الجامعية لتقليص الفجوة بين المعرفة الاكاديمية والمهارات المهنية المطلوبة ميدانيا، داعيا الى تحويل هذه النقاشات الى توصيات عملية قابلة للتنفيذ تدعم الاقتصاد الوطني.






