ترمب يخطط لصفقة استيراد اسمدة من بيلاروسيا لتحجيم واردات كندا

كشف الرئيس الاميركي دونالد ترمب عن توجه ادارته لابرام اتفاق تجاري كبير لاستيراد البوتاس من بيلاروسيا، مؤكدا ان هذه الخطوة تهدف الى خفض تكاليف الاسمدة الزراعية بشكل ملموس مقارنة بالاسعار الحالية التي يتم دفعها للموردين الكنديين، ويأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين واشنطن واوتاوا توترات ملحوظة.
واوضح ترمب عبر منصته الرقمية ان الاعتماد على بيلاروسيا كوجهة بديلة للاستيراد سيمنح المزارعين الاميركيين فرصة للحصول على احتياجاتهم من الاسمدة بأسعار تنافسية، مشيرا الى ان السوق الاميركي يعتمد بشكل شبه كامل على الواردات الخارجية لتغطية احتياجاته من هذا المعدن الحيوي للقطاع الزراعي.
واضافت البيانات الرسمية ان كندا تستحوذ حاليا على الحصة الاكبر من واردات البوتاس الاميركية، بينما تأتي روسيا وبيلاروسيا في مراتب متأخرة، وتثير هذه الخطوة جدلا واسعا لا سيما في ظل العقوبات الغربية المفروضة على نظام مينسك، حيث حذرت قوى المعارضة من ان اي تقارب تجاري قد يساهم في دعم النظام الحاكم هناك.
وبينت التقارير ان اسعار البوتاس شهدت تقلبات حادة منذ اندلاع الصراع في اوكرانيا، ورغم التراجع النسبي في الاسعار الا انها لا تزال عند مستويات مرتفعة، وهو ما يدفع الادارة الاميركية للبحث عن مسارات اقتصادية جديدة تضمن استقرار التكاليف بعيدا عن الضغوط التي تفرضها الازمات الجيوسياسية الحالية.






