تراجع اسعار النفط عالميا مع تزايد فرص التهدئة الدبلوماسية

سجلت اسعار النفط العالمية انخفاضا ملحوظا في تعاملات اليوم لتكسر حاجز المئة دولار للبرميل وسط تفاعل الاسواق مع مؤشرات انفراجة في الملف النووي الايراني وتوقعات بلقاءات رفيعة المستوى على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة. وجاء هذا التراجع مدفوعا ايضا بزيادة تدفقات الخام السعودي عبر مضيق هرمز بعد عمليات اعادة توجيه لبعض الصادرات النفطية.
واضاف المحللون ان التفاؤل بشان احتمال حدوث تقارب امريكي ايراني ساهم في تهدئة المخاوف الجيوسياسية التي كانت تدفع الاسعار للصعود خلال الفترة الماضية. وبينت البيانات ان خام برنت سجل تراجعا ملموسا خلال الجلسة بينما شهد خام غرب تكساس الوسيط انخفاضا اكبر في ظل ترقب المستثمرين لنتائج المسارات الدبلوماسية التي قد تؤدي لرفع العقوبات عن طهران.
واوضح الخبراء ان استقرار امدادات النفط السعودية وتجاوز تبعات الهجمات السابقة على خطوط الانابيب عزز من ثقة الاسواق في قدرة الامدادات على تلبية الطلب العالمي. وشدد متابعون لقطاع الطاقة على ان التغيرات في الانتاج الليبي لا تزال تشكل عاملا ثانويا مقارنة بالتاثيرات الكبيرة الناتجة عن التطورات في منطقة الخليج ومفاوضات السلام المحتملة.
واكدت التقارير ان الاسواق لا تزال تترقب اي تصريحات رسمية من نيويورك قد تؤدي الى تغيير مسار الاسعار في الايام القادمة. واظهرت المؤشرات الفنية ان كسر حاجز المئة دولار قد يفتح الباب امام مزيد من الضغوط البيعية في حال استمرت النبرة الايجابية في التصريحات السياسية بين واشنطن وطهران.






