اتهامات لنتنياهو بالتواصل المباشر مع السنوار وتجاوز المنظومة الامنية

كشف وزير الدفاع الاسرائيلي الاسبق وزعيم حزب اسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان عن تفاصيل خطيرة تتعلق بوجود اتصالات سرية ومباشرة جرت بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقيادات في حركة حماس. واوضح ليبرمان في تصريحات علنية ان هذه التحركات تمت من وراء ظهر قادة الاجهزة الامنية والعسكرية ورئيس الموساد في ذلك الوقت، مؤكدا ان نتنياهو كان يتبادل المراسلات مع يحيى السنوار بشكل اثار تساؤلات حول طبيعة تلك العلاقة.
واضاف ليبرمان ان نتنياهو بادر شخصيا بنقل اموال طائلة الى قطاع غزة عبر حقائب الدولار، متهما اياه بمنح الحصانة لقادة الفصائل الفلسطينية، ومشددا على ان رئيس الوزراء الحالي يشكل خطرا وجوديا على امن اسرائيل ومستقبلها، كما اشار الى ان المرحلة المقبلة قد تشهد تشكيل لجنة تحقيق رسمية لكشف كافة الحقائق المتعلقة بهذه السياسات الغامضة التي اتبعتها الحكومة.
وبينت تقارير صحفية اسرائيلية استندت الى مصادر امنية ان الاتصالات لم تقتصر على القنوات التقليدية او الوساطة المصرية والقطرية، بل تمت عبر رجل الاعمال شلومي فوغل الذي عمل بتوجيهات مباشرة من مكتب نتنياهو. واظهرت المعطيات ان هذه المحادثات الهاتفية استمرت لعدة اسابيع تحت اشراف يوسي كوهين الذي صاغ الرسائل المتبادلة، مما يفتح الباب واسعا امام تساؤلات حول التنسيق غير المعلن مع غزة.
واكدت عضو الكنيست يوليا مالينوفسكي انها تقدمت ببلاغات رسمية الى الشرطة وجهاز الشاباك ضد رجل الاعمال المذكور، للاشتباه في وجود علاقات تجارية وميدانية مشبوهة مع حركة حماس داخل القطاع. واوضحت ان هذه المعطيات تعزز الشكوك حول طبيعة ادارة نتنياهو للملف الامني والمالي مع القطاع، مما يضع حكومته تحت مجهر المساءلة القانونية والسياسية في ظل الانقسام الحاد داخل المشهد الاسرائيلي.







