تصعيد ميداني واعتقالات في الضفة الغربية وتحدي اسرائيلي للمجتمع الدولي

شهدت الضفة الغربية المحتلة تطورات ميدانية متسارعة تخللتها عمليات اقتحام واسعة نفذها جيش الاحتلال في عدة مدن وبلدات فلسطينية مما اسفر عن وقوع اصابات في صفوف المواطنين واعتقال اعداد كبيرة منهم في ظل استمرار سياسة التضييق الممنهجة.
واضافت المصادر الميدانية ان من بين المعتقلين وزير شؤون القدس اشرف الاعور الذي جرى توقيفه اثناء تواجده في بيت عزاء ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى في خطوة تعكس وتيرة الملاحقات السياسية والامنية التي تستهدف الشخصيات الفلسطينية والنشطاء في مختلف المحافظات.
واكدت تقارير محلية ان حملات الاعتقال طالت ستة عشر فلسطينيا بينهم اطفال وسيدة وشاب من ذوي الاعاقة خلال عمليات مداهمة شملت محافظات جنين وقلقيلية وبيت لحم وطوباس والخليل والقدس حيث تتعرض هذه المناطق لاعتداءات مستمرة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين الذين يستهدفون الممتلكات والاراضي.
وبينت الوقائع الميدانية ان المستوطنين صعدوا من انتهاكاتهم من خلال سرقة المياه وتخريب الممتلكات واحراق المركبات وفرض قيود مشددة على تنقل المواطنين في القرى والبلدات وهو ما دفع الاهالي لتنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى السلطات الاسرائيلية والتي يبلغ عددها مئات الجثامين وفقا للحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء.
واشار رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في موقف سياسي لافت الى عزمه المضي قدما في توسيع الاستيطان في الضفة الغربية متحديا بذلك الضغوط الدولية المتزايدة ومطالبات اعضاء في مجلس الشيوخ الامريكي بوقف هذا التوسع الاستيطاني الذي يهدد فرص قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.
وشدد المجتمع الدولي على رفضه لهذه السياسات حيث طالب مندوب فرنسا في الامم المتحدة بضرورة حماية المدنيين الفلسطينيين ومحاسبة المستوطنين المتورطين في الاعتداءات ملوحا بفرض عقوبات جديدة في وقت انتقد فيه مسؤولون امميون غياب المساءلة عن الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي.







