تحرك ايراني في بغداد لاحتواء ازمة سلاح الفصائل العراقية

كشف حراك دبلوماسي رفيع المستوى يقوده رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف في العاصمة العراقية بغداد عن مساع جادة لايجاد مخرج للازمة المتصاعدة بين الحكومة والفصائل المسلحة. واظهرت المشاورات التي اجراها المسؤول الايراني مع قيادات سياسية وحكومية عراقية وجود مقترح يتضمن تجميد او اخفاء الاسلحة الثقيلة التابعة للفصائل في خطوة تهدف الى منع حدوث اي مواجهة مباشرة قد تهدد الاستقرار الداخلي في البلاد.
واضافت المصادر ان النقاشات تطرقت الى خيارات لوجستية تتضمن نقل اجزاء كبيرة من تلك الترسانة العسكرية الى الاراضي الايرانية بشكل مؤقت لحين الوصول الى تسوية سياسية شاملة تضمن مستقبل السلاح خارج اطار الدولة. وبينت ان هذه التحركات جاءت في توقيت حساس للغاية عقب توترات ميدانية اعقبت اعتقال احد قيادات حركة النجباء الموالية لطهران وهو ما وضع الحكومة امام تحديات امنية وسياسية معقدة.
واكدت المصادر الحكومية ان رئيس الوزراء العراقي يصر على المضي قدما في استراتيجية حصر السلاح بيد الدولة وفق جدول زمني محدد يرتبط بملف الانسحاب الامريكي من العراق. واوضح ان هذا التوجه يحظى بدعم القوى السياسية المشكلة لائتلاف ادارة الدولة والسلطة القضائية لضمان فرض هيبة الدولة في مرحلة ما بعد الترتيبات الامنية الجديدة.







