موجة تصعيد دموية تضرب غزة وسط مساعي حماس لانجاح الهدنة

شهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا واسع النطاق خلال الساعات الماضية تخللته غارات جوية وعمليات استهداف طالت مقرات شرطية وتجمعات مدنية ما اسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في ظل ظروف انسانية بالغة التعقيد. واكدت مصادر ميدانية ان القصف الاسرائيلي طال مركزا للشرطة وسط مدينة غزة مما ادى الى مقتل تسعة من الضباط والافراد واصابة اخرين بجروح متفاوتة وسط دعوات دولية للتدخل العاجل لوقف هذه المجازر.
واضافت وزارة الداخلية في غزة ان الاحتلال يسعى من خلال استهداف جهاز الشرطة الى نشر الفوضى في المجتمع الفلسطيني وتغييب الامن في المناطق المكتظة بالنازحين مبينة ان المزاعم التي يتم تسويقها لتبرير هذه الهجمات لا اساس لها من الصحة.
وبينت التقارير الميدانية ان العمليات العسكرية لم تقتصر على القصف الجوي بل شملت توغلات لقوات خاصة في مناطق متفرقة وعمليات اختطاف طالت مسؤولين امنيين في ظل تحليق مستمر للطائرات المسيرة التي فرضت قيودا على حركة المواطنين بين مدن القطاع.
واوضحت حركة حماس في بيان رسمي ان هذا التصعيد الدموي يهدف الى تقويض الجهود الرامية للوصول الى اتفاق وقف اطلاق نار دائم محملة رئيس الوزراء الاسرائيلي مسؤولية افشال مسار التفاوض.
وشددت الحركة على جديتها في انجاح اتفاق الهدنة داعية الوسطاء الدوليين الى ممارسة ضغوط حقيقية على حكومة الاحتلال للالتزام بتعهداتها ووقف استهداف المدنيين والمنشآت الخدمية التي تخدم النازحين في القطاع.







