تصريحات امريكية حازمة ضد عنف المستوطنين في الضفة وموقف جديد من حماس

كشفت تصريحات السفير الامريكي لدى اسرائيل مايك هاكابي عن تحول لافت في الموقف الامريكي تجاه انتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث انتقد السفير بشكل مباشر الاعتداءات والمضايقات التي يتعرض لها الفلسطينيون في بلداتهم، مؤكدا ان هذه الممارسات التي تشمل محاصرة العقارات والتوغل في المزارع لا يمكن الدفاع عنها وتعد عملا تدميريا يثير الفوضى ويضر بالشعب اليهودي.
واضاف هاكابي في حديثه لهيئة البث الاسرائيلية ان ما يقوم به مثيرو الشغب في الضفة الغربية يمثل تعريف الارهاب، مبينا ان المسؤولية تحتم على الولايات المتحدة التدخل واتخاذ موقف حازم لحماية المواطنين الامريكيين الذين يعيشون في المنطقة، والذين يواجهون مخاطر متزايدة نتيجة التوسع الاستيطاني المدعوم من الحكومة اليمينية.
واظهرت الوقائع الميدانية حجم التوتر المتصاعد، حيث يضطر بعض الفلسطينيين من حملة الجنسية الامريكية الى رفع الاعلام الامريكية فوق منازلهم في محاولة لردع المستوطنين، الا ان هذا الاجراء لم يمنع اقتحام الاراضي الخاصة في بلدة قصرة، مما يعكس جهودا متزايدة من قبل جماعات استيطانية للاستيلاء على الاراضي وتقليص فرص قيام الدولة الفلسطينية.
واكد السفير الامريكي فيما يخص حركة حماس ان الرسالة الموجهة لقيادة الحركة تتلخص في ضرورة التخلي عن السلاح والرحيل، مشددا على ان اسرائيل تمتلك الحق الكامل في الدفاع عن نفسها وعدم ترك امنها عرضة للتهديدات، معتبرا ان هذه المطالب قد تم ايصالها بشكل مباشر وصريح الى المعنيين.
واوضح المسؤول الامريكي ان الادارة الامريكية لا تناقش ملف الانتخابات الاسرائيلية مع الرئيس دونالد ترمب، مستبعدا تدخله في هذا الشأن، بينما شدد في الوقت ذاته على موقف بلاده الثابت تجاه ايران، محذرا من ان الرئيس ترمب قد اثبت سابقا استعداده لاستخدام القوة العسكرية للتعامل مع طهران وسيعيد الكرة اذا استدعت الضرورة ذلك.







