حصار خانق يطبق على بلدة قصرة في نابلس لليوم الحادي عشر

تتفاقم الاوضاع الانسانية والمعيشية داخل بلدة قصرة جنوب نابلس مع استمرار الحصار المفروض عليها لليوم الحادي عشر على التوالي وسط مخاوف حقيقية من انهيار الخدمات الاساسية. وتعيش العائلات المحاصرة في ظروف قاسية للغاية نتيجة انقطاع امدادات المياه والكهرباء عن منازلهم مما جعل الحصول على ابسط الاحتياجات اليومية امرا بالغ الصعوبة في ظل التضييقات المستمرة.
واوضحت مصادر محلية ان الاهالي وجهوا نداءات استغاثة عاجلة الى كافة المنظمات الدولية والمؤسسات الانسانية للتدخل الفوري من اجل فك الحصار المفروض على البلدة. وبينت التقارير الميدانية ان هذه الازمات تاتي في سياق اعتداءات مستمرة يشنها المستوطنون على المنطقة منذ عدة اشهر بهدف فرض واقع جديد ومحاولات متكررة لاقامة بؤر استيطانية على اراضي المواطنين.
واكدت العائلات ان الضغوط التي يمارسها الاحتلال تهدف الى تضييق الخناق على السكان ودفعهم للرحيل عن اراضيهم. وشددت النداءات على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات التي تمس حياة المدنيين وتمنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية في ظل تصاعد وتيرة التوتر في محيط البلدة.







