نداءات حقوقية عاجلة لوقف تجريف ركام غزة قبل انتشال المفقودين

تتصاعد المخاوف الحقوقية في قطاع غزة من عمليات تجريف واسعة للركام والانقاض التي تخلفها الغارات الاسرائيلية، حيث تشير التقارير الميدانية الى ان هذه المواقع لا تزال تضم جثامين مئات المفقودين تحت الانقاض في ظروف انسانية بالغة التعقيد.
واكدت مؤسسات حقوقية ان استمرار اعمال التجريف دون رقابة او اشراف فني يهدد بطمس الادلة وضياع فرص العثور على الضحايا، مما يفاقم من معاناة العائلات التي تنتظر معرفة مصير ذويها في ظل غياب تام للاليات الضرورية لعمليات البحث.
وبينت التقارير ان فرق الدفاع المدني تواجه تحديات وجودية تتمثل في منعها من الوصول الى العديد من المناطق المنكوبة، فضلا عن النقص الحاد في المعدات الثقيلة والوقود اللازم لتشغيل الرافعات، وهو ما يحول دون انتشال الجثامين من تحت كتل الاسمنت الضخمة.
واوضحت المصادر الميدانية ان غياب التنسيق الدولي والمحلي يساهم في تعقيد المشهد، داعية المجتمع الدولي الى التدخل الفوري لضمان عدم المساس بمواقع الانقاض وتوفير الدعم التقني اللازم لتمكين طواقم الانقاذ من اداء مهامها في ظروف امنة.







