تصعيد ميداني في الضفة هدم منشات تجارية وتفجيرات واعتداءات استيطانية

شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية اليوم الثلاثاء سلسلة من الانتهاكات الميدانية التي نفذتها قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين، حيث طالت عمليات الهدم منشات اقتصادية في جنين، وتفجيرات لمنازل في نابلس، فضلا عن اعتداءات جسدية استهدفت المواطنين في رام الله.
وباشرت اليات الاحتلال صباح اليوم عمليات هدم واسعة طالت 12 مخزنا تجاريا تقع على مدخل قرية عنزا جنوب جنين، وذلك في خطوة فاجأت الاهالي لكون القضية القانونية الخاصة بهذه المنشات لا تزال عالقة امام المحاكم ولم يصدر بحقها قرار نهائي بالهدم.
واوضح اصحاب المنشات ان عملية الهدم تسببت في خسائر مادية فادحة تقدر بنحو مليون ونصف المليون شيقل، حيث كانت المخازن تضم معدات ومواد تصنيع متنوعة، وقد منعت القوات المتواجدة في المكان اصحاب الاملاك من محاولة اخلاء محتوياتهم قبل البدء بعملية التجريف التي رافقها اغلاق للطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي نابلس وجنين.
واضافت المصادر الميدانية ان قوات الاحتلال اقدمت ايضا على تفجير منزل الشهيد فاروق رمضان في قرية تل جنوب غرب نابلس، بعد ان فرضت طوقا عسكريا على المنطقة واجبرت السكان في المنازل المجاورة على مغادرة مساكنهم قسرا تمهيدا لتنفيذ عملية التفجير التي تاتي في اطار سياسة العقاب الجماعي.
وتابع المستوطنون نهجهم العدائي في قرية المغير شمال شرق رام الله، حيث شن عشرات منهم هجوما واسعا بحماية عسكرية مباشرة على المزارعين اثناء عملهم في اراضيهم، مما اسفر عن اصابة ستة مواطنين بينهم اطفال ونساء بحالات اختناق نتيجة اطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة.
وبينت التقارير الصادرة عن هيئات مقاومة الاستيطان ان وتيرة الاعتداءات في الضفة الغربية تسجل ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الاخيرة، حيث توزعت الانتهاكات بين عمليات اقتحام وتدمير للممتلكات الخاصة واعتداءات مباشرة من قبل المستوطنين على المواطنين العزل في حقولهم ومنازلهم.







