ليلة رعب في نابلس وسط تحركات عسكرية لهدم منزل الشهيد فاروق رمضان

شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي عملية عسكرية واسعة النطاق في قرية تل جنوب غرب مدينة نابلس فجر اليوم الثلاثاء، حيث حاصرت المنطقة بعشرات الاليات العسكرية الثقيلة وسط حالة من التوتر الشديد التي خيمت على الاهالي، بهدف تنفيذ قرار يقضي بتفجير منزل الشهيد فاروق رمضان.
واضافت المصادر الميدانية ان القوات المقتحمة اجبرت عشرات العائلات الفلسطينية على مغادرة منازلها بشكل قسري، في خطوة احترازية تمهيدا لعملية التفجير الوشيكة، حيث تم تحويل عدد من المنازل المجاورة الى ثكنات عسكرية، ومنع السكان من العودة اليها حتى اشعار اخر، مع تسجيل اعتداءات ميدانية طالت عددا من المواطنين خلال عملية الاخلاء.
وبينت التقارير ان فرقا هندسية تابعة لجيش الاحتلال دخلت الى المبنى المستهدف المكون من ثلاث طوابق، حيث بدأت فعليا باجراء مسح هندسي دقيق وزرع كميات كبيرة من المتفجرات داخل جدرانه، تنفيذا لقرار صادر عن قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الاسرائيلي، على خلفية اتهام الشهيد بتنفيذ عملية اطلاق نار سابقة.
واكدت مصادر محلية ان هذه العملية تأتي في سياق سلسلة من التضييقات المستمرة التي تشهدها قرية تل، حيث تتزامن الاقتحامات المتكررة مع نشاط استيطاني متزايد يتمثل في اقامة خيام وكرفانات على اراضي المواطنين، ما يعكس سياسة ممنهجة لفرض واقع جديد على سكان القرية في ظل ظروف امنية بالغة التعقيد.







