عزون تحت حصار خانق يغتال الحياة اليومية ويشل الحركة في قلقيلية

تعيش بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية حالة من الشلل التام وسط حصار مشدد يفرضه الاحتلال على مداخلها الرئيسية منذ فترة طويلة مما حولها الى منطقة معزولة عن محيطها الجغرافي والاجتماعي. واكد اهالي البلدة ان الاغلاق المستمر للبوابات الحديدية تسبب في تدهور حاد بكافة القطاعات الحياتية والاقتصادية وجعل من التنقل اليومي رحلة معاناة قاسية للمواطنين الذين يجدون انفسهم محاصرين داخل جدران بلدتهم.
واضاف السكان خلال وقفة احتجاجية نظموها عند المدخل الشمالي ان البلدة باتت خاوية على عروشها مع توقف الحركة التجارية التي كانت تعتمد بشكل كلي على الوافدين والزوار. وبين المواطنون ان اكثر من مئة وخمسة وثلاثين متجرا تعرضت لاضرار جسيمة نتيجة الركود الاقتصادي الخانق الذي خلفه اغلاق المداخل الرئيسية ومنع المركبات من الدخول او الخروج بحرية.
واوضح متضررون ان المعاناة لا تتوقف عند الجانب الاقتصادي بل تمتد لتشمل المرضى والطلاب الذين يضطرون لسلوك طرق ترابية ووعرة للوصول الى وجهاتهم. واشار مواطنون الى ان رحلة العلاج للمستشفيات باتت تتطلب قطع مسافات اضافية طويلة تزيد من ارهاق المرضى وتضاعف من وقت التنقل اليومي في ظل غياب اي حلول لتسهيل حركة الاهالي.
وكشفت الشهادات الميدانية ان الاحتلال يمارس سياسة العقاب الجماعي من خلال الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية التي تقطع اوصال الضفة الغربية وتنهك حياة الفلسطينيين اليومية. وشدد الاهالي على ان الحاجة اصبحت ملحة لفتح المداخل المغلقة وانهاء حالة الحصار التي حولت البلدة الى سجن كبير يفتقر لابسط مقومات الحياة والحرية.







