جدل واسع في مجمع الحسين للاعمال بسبب رسوم مواقف السيارات

تصاعدت حالة من الاستياء بين اصحاب الشركات والعاملين في مجمع الحسين للاعمال عقب الاعلان عن فرض رسوم شهرية جديدة على مواقف السيارات الخاصة بالمجمع. واكد عدد من المستثمرين ان هذا القرار جاء بشكل مفاجئ وغير متوقع مما يلقي بظلال سلبية على بيئة الاعمال الجاذبة التي يتميز بها المجمع.
واضاف اصحاب شركات عاملة في الموقع ان تحديد قيمة الرسوم بنحو 35 دينارا شهريا لكل موظف يعد عبئا ماليا اضافيا لا يتناسب مع طبيعة الخدمات المتوقعة. وبينوا ان الموظفين وطلاب جامعة الحسين التقنية فوجئوا بهذا القرار الذي تم ابلاغهم به عبر رسائل الكترونية دون وجود تفاهمات سابقة حول هذه التكلفة المرتفعة.
واوضح المستثمرون ان المجمع يعاني اصلا من نقص في سعة المواقف مقارنة باعداد الموظفين والزوار الكبيرة التي تتوافد يوميا. وشددوا على ان الحل الامثل كان يتطلب انشاء مواقف طابقية او تحسين البنية التحتية بدلا من تحميل الموظفين والشركات تكاليف اضافية في ظل الالتزامات المالية المرتفعة اصلا للايجارات.
وكشفت الشركات عن بدء تحركات جماعية للتواصل مع ادارة المجمع بهدف مراجعة القرار والبحث عن بدائل اكثر انصافا. واشاروا الى ان التداعيات لا تقتصر على الموظفين فحسب بل تمتد لتشمل زوار الشركات والجهات الرسمية الذين قد يجدون انفسهم مطالبين بدفع رسوم مقابل الوصول الى مقرات عملهم او اجتماعاتهم.
واكد المعترضون ان استمرار تطبيق الرسوم بهذه الصيغة قد يدفع العديد من الشركات الى اعادة النظر في استمرار تواجدها داخل المجمع. ودعوا الادارة الى ضرورة التراجع عن هذا القرار او تعديله بما يضمن الحفاظ على سمعة المجمع كبيئة استثمارية تنافسية ومريحة للعاملين فيه.







