وادي جدة يضخ استثمارات نوعية لدعم ١٠ شركات ناشئة في قطاعات التقنية الواعدة

تخطو عشر شركات سعودية ناشئة نحو مرحلة جديدة من التوسع والنمو الاستثماري بعد اختيارها للانضمام إلى حاضنة وادي جدة في خطوة تهدف لتحويل الابتكارات التقنية في مراحلها الاولى الى مشروعات تجارية قادرة على المنافسة في الاسواق المحلية والاقليمية وسط تنامي الاهتمام بمنظومة ريادة الاعمال في المملكة.
واوضحت الجهات المنظمة ان الشركات المختارة ستحصل على دعم مالي يصل الى مليون ريال بواقع مئة الف ريال لكل شركة بالاضافة الى حزمة من خدمات الارشاد والتوجيه وتطوير الاعمال التي تقدمها ذراع الاستثمار لجامعة الملك عبد العزيز لدعم هذه المشروعات في مسارها نحو النجاح.
وكشفت النتائج النهائية عن اختيار هذه الشركات من بين ثماني عشرة شركة خاضت معسكرا مكثفا استمر على مدار اربعة ايام ركز على تطوير نماذج العمل واختبار الحلول التقنية ورفع مستوى الجاهزية الاستثمارية للمؤسسين في مجمع وادي جدة للابتكار.
وبينت الشركة ان الشركات المشاركة تعمل في مجالات حيوية ذات نمو متسارع مثل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الصحية والحيوية وتقنيات الغذاء والمدن الذكية والاستدامة مما يعكس التحول الكبير في اهتمامات رواد الاعمال السعوديين نحو توظيف التقنيات الحديثة لحل التحديات الاقتصادية والمجتمعية.
واكد القائمون على البرنامج ان المعسكر ركز بشكل اساسي على نقل الفرق من مرحلة الفكرة الى مرحلة بناء نموذج تجاري قابل للنمو عبر الجمع بين رواد الاعمال وخبراء السوق والمستثمرين لتقييم فرص السوق وتحديد نقاط القوة والفجوات في نماذج العمل قبل الانتقال لمراحل اكثر تقدما.
واضافت المصادر ان البرنامج اعتمد على التدريب التطبيقي وجلسات الاستشارة المتخصصة بمشاركة سبعة عشر مرشدا عملوا مع الفرق على تحسين المنتجات وبناء خطط الوصول الى الاسواق وتطوير العروض الموجهة للمستثمرين لمحاكاة الواقع الفعلي لبيئة الاعمال.
وشددت ادارة البرنامج على ان مرحلة الاحتضان القادمة ستتحول الى دعم النمو الفعلي ومتابعة الاداء ورفع قدرة الشركات على الوصول للعملاء والاستفادة من الفرص الاستثمارية الكبرى بما يضمن تعزيز استدامة هذه الكيانات في السوق التنافسي.
واختتمت الجهة المنظمة ان هذه المبادرة تأتي في اطار جهودها لربط الابتكار الجامعي برأس المال والخبرة الاستثمارية بما يساهم في دفع عجلة الاقتصاد المعرفي وتطوير بيئة ريادة الاعمال في السعودية تماشيا مع المستهدفات الوطنية الطموحة.







