مفاوضات امريكية عاجلة لانهاء ازمة مضيق هرمز وتخفيف ضغوط الطاقة

كشف وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت عن قرب التوصل الى اتفاق دبلوماسي خلال الساعات القادمة يهدف الى اعادة فتح مضيق هرمز امام الملاحة الدولية لفترة مؤقتة تتراوح بين شهر وشهرين، حيث تراهن واشنطن على ان هذه الخطوة ستساهم بشكل مباشر في خفض اسعار الطاقة العالمية المرتفعة، مشيرا الى ان الادارة الامريكية تتابع بدقة التطورات الميدانية لضمان انسيابية تدفق امدادات النفط عبر هذا الممر الحيوي الذي يعد شريانا اساسيا للاقتصاد العالمي.
واضاف بيسنت ان الضغوط الاقتصادية المكثفة التي تفرضها واشنطن على طهران بدات تؤتي ثمارها، مبينا ان معدلات التضخم داخل ايران قفزت الى مستويات قياسية تتجاوز 150 بالمئة، مما يضع النظام الايراني في موقف صعب لتمويل مؤسساته العسكرية، ومؤكدا في الوقت ذاته ان مضيق هرمز لن يعود ورقة ضغط سياسية كما كان في السابق بعد ان اثبتت الاحداث ضرورة تحييد هذا الممر عن الصراعات الاقليمية.
واوضحت وزارة الخارجية الامريكية في سياق متصل فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف شبكات مالية وشركات صرافة وهمية تورطت في مساعدة طهران على الالتفاف على العقوبات الدولية، موضحة ان هذه الاجراءات تهدف الى تجفيف منابع التمويل غير المشروع وقطع وصول النظام الايراني الى عائدات النفط، ومحذرة من ان اي جهة تسعى لدعم طهران في تجاوز القيود ستواجه تبعات قانونية واقتصادية قاسية.
واكدت الوزارة ان سياسة الضغط الاقصى التي تتبناها ادارة الرئيس ترامب مستمرة دون تراجع، مشددة على ان واشنطن عازمة على تقييد قدرة ايران على تمويل انشطتها التي توصف بالمزعزعة للاستقرار في المنطقة، بينما تواصل طهران تحذيراتها من ان استمرار الحصار البحري يؤثر بشكل مباشر على التفاهمات السابقة ويضع المنطقة امام تحديات امنية جديدة بعد اندلاع المواجهات الاخيرة.







