تصاعد الانقسام السياسي في اسرائيل وسط تحذيرات من خطر الارهاب اليهودي

سلط مؤتمر الامن القومي الاسرائيلي الضوء على حالة من التشرذم السياسي الحاد داخل الاوساط الاسرائيلية في ظل تحذيرات اطلقها زعيم حزب الديمقراطيين يائير جولان من تداعيات ما وصفه بالارهاب اليهودي في الضفة الغربية المحتلة. واوضح جولان ان الحكومة الحالية تسببت في خلق واقع امني هش وفقدان السيطرة نتيجة التوسع غير القانوني للبؤر الاستيطانية الذي يهدد باشعال المنطقة برمتها.
واضاف جولان خلال المؤتمر ان استراتيجية القصف ضد ايران لم تحقق اهدافها بل ساهمت في تعزيز مكانة طهران اقليميا. وشدد على ضرورة التوصل الى تسويات سياسية مع الفلسطينيين بدلا من خيار الضم الذي سيؤدي بالضرورة الى تدمير الطابع الديمقراطي للدولة من الداخل.
وكشفت استطلاعات الرأي الاخيرة تراجعا ملحوظا في شعبية حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو لصالح تيارات سياسية اخرى. واكد جولان ان غادي ايزنكوت يمثل المرشح الطبيعي لقيادة الحكومة المقبلة في حال استمرار تراجع الائتلاف الحاكم الحالي.
وبين وزير المالية بتسلئيل سموتريتش من جانبه رفضه القاطع لاقامة دولة فلسطينية معتبرا اياها تهديدا وجوديا لامن اسرائيل. واشار الى ان الحكومة تعمل على تعزيز الغلاف الامني في الضفة الغربية ومنع تكرار احداث اكتوبر الماضي مع تكثيف التنسيق مع واشنطن للحد من النفوذ الايراني.
واكد زعيم حزب معسكر الدولة بيني غانتس ان الحكومة الحالية تتحمل المسؤولية التاريخية عن الفشل الامني والسياسي الذي تعيشه البلاد. واشار الى ضرورة التوجه نحو حكومة وحدة وطنية بدلا من الغرق في دوامة الانتخابات المتكررة التي تزيد من الانقسام المجتمعي.
وختم رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس بالتأكيد على اهمية الشراكة العربية اليهودية كطريق للنجاح السياسي. واوضح ان تجربته السابقة اثبتت جدوى التعاون في تحسين الاوضاع الاقتصادية والامنية مشددا على سعيه لتحقيق المساواة المدنية الكاملة ضمن اطار الدولة.







