مبادرة توعوية مبتكرة في متحف الدبابات لمواجهة خطر المخدرات

تحت شعار بالوعي نكسر الحلقة انطلقت فعاليات توعوية موسعة في متحف الدبابات الملكي تهدف الى تعزيز الثقافة الوقائية لدى افراد المجتمع وحمايتهم من افة المخدرات التي تهدد استقرار الاسر وسلامة الشباب. وتاتي هذه المبادرة التي تنظمها ادارة مكافحة المخدرات بالتعاون مع المتحف لتشكل منصة تفاعلية مباشرة تجمع بين الترفيه والتعليم لترسيخ مفاهيم الوعي لدى العائلات والاطفال.
واكد رئيس قسم التوعية في ادارة مكافحة المخدرات المقدم نبيل الرواشدة ان الحملة تسعى الى تصحيح الافكار المغلوطة حول المواد المخدرة من خلال عرض عينات حقيقية وشروحات مبسطة تمكن الزوار من فهم حجم المخاطر التي يحاول المروجون اخفاءها. واضاف ان الهدف الجوهري يكمن في خلق جيل واع يرفض التعاطي عن قناعة تامة وليس فقط كاستجابة للتحذيرات الامنية.
وبين الرواشدة ان التركيز الحالي ينصب بشكل كبير على مادة الكريستال المخدرة التي تعد من اخطر المواد الكيميائية الحديثة نظرا لقدرتها على احداث الادمان من الجرعة الاولى وتسببها في اضطرابات عقلية حادة قد تؤدي الى السكتات الدماغية والجلطات القلبية. واوضح ان العمل يجري على مسارين متوازيين الاول امني لملاحقة المتورطين في التهريب والترويج والثاني توعوي لبيان الاثار الصحية والاجتماعية المدمرة لهذه السموم.
وشدد على ان كافة انواع المخدرات بما فيها الحشيش والكبتاغون والجوكر تشكل خطرا وجوديا على المتعاطي ومحيطه الاجتماعي. واشار الى ان الفعاليات تتضمن معرضا متنقلا وبرامج تثقيفية موجهة لجميع الفئات العمرية لضمان وصول الرسائل التوعوية الى الاباء والامهات والشباب بشكل فعال ومؤثر.







