بدلا من الاعمار.. قاعدة عسكرية امريكية هي اول خطوات مجلس ترمب في غزة

كشفت تقارير حديثة عن توجهات غير متوقعة لمجلس السلام الذي شكله دونالد ترمب لادارة ملف غزة، حيث تبين ان اول عقد بناء تم توقيعه لا يتعلق بمشاريع اعادة الاعمار او ترميم المستشفيات والمنازل المدمرة، بل يركز على انشاء قاعدة عسكرية ميدانية مخصصة لايواء قوة عسكرية مغربية، مما يثير تساؤلات حول الاولويات الحقيقية في القطاع.
واوضحت المصادر ان العقد منح لشركة اركل انترناشونال الامريكية التي تمتلك خبرات سابقة في تنفيذ مشاريع مشابهة، مبينة ان المنشأة الجديدة ستكون ذات طابع عسكري بحت ومقامة على مساحة محدودة، مع وجود مسارات مخصصة لعمليات الاخلاء السريع في حال حدوث اي مواجهات او هجمات ميدانية، وهو ما يضع علامات استفهام حول مصير الوعود السابقة بشان غزة الجديدة.
واضافت المعلومات ان هذه القاعدة ستكون بمثابة نقطة ارتكاز لقوات الاستقرار الدولية التي يجري الترتيب لنشرها، مؤكدة ان التخطيط يتضمن مراحل توسعية قد تصل لاستيعاب خمسة الاف جندي في المستقبل، بينما لا يزال السكان الذين فقدوا منازلهم يعيشون في ظروف قاسية داخل مخيمات مؤفتة تفتقر للخدمات الاساسية بعد مرور اشهر على وقف اطلاق النار.
واكدت التقارير ان المشهد الحالي في غزة يبتعد كثيرا عن الرؤى الاستثمارية والمدن الساحلية التي تم الترويج لها سابقا، مشيرة الى ان الاولوية التي تظهر على الارض هي تأمين ممرات عسكرية ومناطق سيطرة امنية، مما يعكس تحولا في استراتيجية التعامل مع القطاع ليكون التركيز فيه على الحضور العسكري بدلا من اعادة الحياة المدنية للمواطنين.







